مَا قَوْلُهُ: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37)}(1)؟ " قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال:--------------------------------------------
= النبي صلى الله عليه وسلم" (109) من طريق المعتمر بن سليمان، وابن جرير في "تفسيره" (2/ 507 - 508) و (22/ 78)، وفي "التاريخ" (1/ 286)، والبغوي في "تفسيره" (7/ 415)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني في السادس عشر من "أماليه" (170)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/ 213 - 214) من طريق مكي بن إبراهيم البلخي، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (686) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل؛ جميعهم (حماد، ومعتمر، وإسرائيل، ومكي، وإسحاق) عن جعفر بن الزبير، به.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1971) من طريق شيخه أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، ثنا محمد بن أيوب بن عافية، ثنا جدِّي، ثنا معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، به.
وإسناده ضعيف؛ فشيخ الطبراني هو: أحمد بن أبي يحيى - واسم أبي يحيى: زكير - مولى آل عبد الله بن توبة بن نمر الحضرمي، يكنى: أبا العباس، ويعرف بيزيد بن أبي حبيب، وقد ليَّنه ابن يونس فقال: "لم يكن بذاك، يعرف وينكر"، وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: "تهذيب مستمر الأوهام" (ص 247)، و "ميزان الاعتدال" (1/ 163 رقم 657).
وشيخ أحمد هذا هو: محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، أبو عبد الله المصري، وهو مجهول الحال، ذكره أبو أحمد الحاكم في "الكنى" (ق 276/ ب)، وابن منده في "فتح الباب" (4531)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب".
(1) لم تضبط في الأصل. وقرأها: "وَفَى" بتخفيف الفاء: أبو أمامة وسعيد بن جبير وأبو مالك الغفاري وابن السميفع وزيد بن علي وقتادة وأبو عمران الجوني وابن محيصن؛ وهي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقراءة الجمهور: {وَفَّى} بتشديد الفاء؛ وهما لغتان.
انظر: "مختصر ابن خالويه" (ص 147)، و "المحتسب" (2/ 294 - 295)، و "المحرر" (5/ 206)، و "زاد المسير" (8/ 79 - 80)، و "تفسير القرطبي" (20/ 53)، و "البحر" (8/ 164)، و "الدر المصون" (10/ 102) - وانظر منه: (1/ 312 - 313) - و "إتحاف فضلاء البشر" (2/ 502)، و "معجم القراءات" للخطيب (9/ 198).
= النبي صلى الله عليه وسلم" (109) من طريق المعتمر بن سليمان، وابن جرير في "تفسيره" (2/ 507 - 508) و (22/ 78)، وفي "التاريخ" (1/ 286)، والبغوي في "تفسيره" (7/ 415)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني في السادس عشر من "أماليه" (170)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/ 213 - 214) من طريق مكي بن إبراهيم البلخي، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (686) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل؛ جميعهم (حماد، ومعتمر، وإسرائيل، ومكي، وإسحاق) عن جعفر بن الزبير، به.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1971) من طريق شيخه أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، ثنا محمد بن أيوب بن عافية، ثنا جدِّي، ثنا معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، به.
وإسناده ضعيف؛ فشيخ الطبراني هو: أحمد بن أبي يحيى - واسم أبي يحيى: زكير - مولى آل عبد الله بن توبة بن نمر الحضرمي، يكنى: أبا العباس، ويعرف بيزيد بن أبي حبيب، وقد ليَّنه ابن يونس فقال: "لم يكن بذاك، يعرف وينكر"، وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: "تهذيب مستمر الأوهام" (ص 247)، و "ميزان الاعتدال" (1/ 163 رقم 657).
وشيخ أحمد هذا هو: محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، أبو عبد الله المصري، وهو مجهول الحال، ذكره أبو أحمد الحاكم في "الكنى" (ق 276/ ب)، وابن منده في "فتح الباب" (4531)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب".
(1) لم تضبط في الأصل. وقرأها: "وَفَى" بتخفيف الفاء: أبو أمامة وسعيد بن جبير وأبو مالك الغفاري وابن السميفع وزيد بن علي وقتادة وأبو عمران الجوني وابن محيصن؛ وهي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقراءة الجمهور: {وَفَّى} بتشديد الفاء؛ وهما لغتان.
انظر: "مختصر ابن خالويه" (ص 147)، و "المحتسب" (2/ 294 - 295)، و "المحرر" (5/ 206)، و "زاد المسير" (8/ 79 - 80)، و "تفسير القرطبي" (20/ 53)، و "البحر" (8/ 164)، و "الدر المصون" (10/ 102) - وانظر منه: (1/ 312 - 313) - و "إتحاف فضلاء البشر" (2/ 502)، و "معجم القراءات" للخطيب (9/ 198).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 470)