كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ}؛ قال: اللَّمَمُ: كلُّ شيءٍ أَلْمَمْتَ به، ثم تركتَهُ ونَزَعْتَ عنه.

[2098] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، عن خُصَيْفٍ، عن طاوسٍ؛ قال: اللَّمَمُ: ما ألممتَ بالنظرِ، ولمستَ بيدِكَ وتناولْتَ؛ ما لم يكنِ الجِماعُ.
[قولُهُ تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37)}]

[2099] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن جعفرِ بنِ الزُّبيرِ(1)، عن القاسمِ(2)، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أَتَدْرُونَ--------------------------------------------
[2098] سنده ضعيف؛ لما تقدم في الحديث السابق عن رواية عتاب عن خُصَيف.
(1) تقدم في الحديث [1947] أنه متروك الحديث، وروى عن القاسم عن أبي أمامة نسخةً موضوعة.
(2) هو: ابن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الشامي، تقدم في الحديث [23] أنه صدوق يغرب كثيرًا.

[2099] سنده ضعيف جدًّا؛ لما تقدم عن حال جعفر بن الزبير؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 605): "وروى عبد بن حميد بإسناد ضعيف عن أبي أمامة مرفوعًا … "، فذكره.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 45) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والشيرازي في "الألقاب" والديلمي، وضعَّف سنده.
وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/ 213) من طريق علي بن إبراهيم الواسطي، عن يزيد بن هارون، به.
والحديث في "تفسير مجاهد" (1687) من رواية آدم بن أبي إياس، عن حماد بن سلمة، عن جعفر بن الزبير، به. ومن طريق آدم أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير ابن كثير" (2/ 54).
وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير " أيضًا - من طريق حماد بن سلمة، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري في "جزء فيه قراءات =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 469)