فلمَّا رآه قال لي أبي: أيْ بُنَيَّ، هل تدري ما هذا(1)؟ قلتُ: لا. قال: هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال: فاقْشَعَرْتُ(2) حين قالوا ذلك، وكنتُ أظنُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُشبِهُ النَّاسَ، فإذا هو بشرٌ، ذو وفرةٍ بها رَدْعٌ(3) من--------------------------------------------
= والطبراني في "المعجم الكبير" (22/ رقم 726)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 238)؛ من طريق الضحاك بن حُمرة، عن غيلان بن جامع المحاربي، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم، وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 427)، وأحمد (2/ 226 رقم 7108)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1144)، والطبراني في "المعجم الكبير" (22/ رقم 713)؛ من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رمثة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ناس من ربيعة يختصمون في دم العمد، فسمعته يقول: "اليد العليا خير من اليد السفلى، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك"، ثم قال: "من هذا معك يا أبا رمثة؟ " فقلت: ابني … فذكره. وانظر الأحاديث التالية.
(1) كذا في الأصل، والجادة: "مَنْ هذا؟ "؛ لأن "مَن" للعاقل و "ما" لغير العاقل.
لكن وقوع "ما" لغير العاقل هو الغالب عليها، وقد تقع للعاقل نادرًا؛ كقوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]، والمراد: آدم عليه السلام. ويحمل عليه ما وقع هنا. وانظر: "همع الهوامع" (1/ 351 - 353).
(2) كذا في الأصل - بلا ضبط - والجادة - كما في "صحيح ابن حبان" -: "فاقْشَعْرَرْتُ"؛ بفك الإدغام عند إسناد الفعل مضعف الآخر إلى ضمائر الرفع المتحركة. وما في الأصل صحيح في العربية، وفي ضبطه وجهان:
الأول: "فاقْشَعَرْتُ" بإسكان الراء وضم التاء، وأصله: "فاقْشَعْرَرْتُ" وحذفت الراء الأولى تخفيفًا، مع نقل حركتها إلى الساكن قبلها؛ وهي لغة فصيحة.
والثاني: "فاقْشعَرَّتُ" بتشديد الراء مفتوحة وضم التاء؛ وهي لغة أناس من بني بكر بن وائل لا يفكون التضعيف؛ فيقولون: "رَدَّتُ" في "رَدَدْتُ"، ونحوه.
وانظر: "غريب الحديث" للحربي (1/ 71)، و "النهاية" (2/ 266 - 267)، و "الأذكار" للنووي (ص 92)، و "حاشية ابن القيم على سنن أبي داود" (4/ 273)، و "مرقاة المفاتيح" (3/ 409)، و "تاج العروس" (ر م م).
(3) أي: صَبْغٌ ولَطْخٌ. "مشارق الأنوار" (1/ 287)، و "النهاية" (2/ 214 - 215).
= والطبراني في "المعجم الكبير" (22/ رقم 726)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 238)؛ من طريق الضحاك بن حُمرة، عن غيلان بن جامع المحاربي، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم، وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 427)، وأحمد (2/ 226 رقم 7108)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1144)، والطبراني في "المعجم الكبير" (22/ رقم 713)؛ من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رمثة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ناس من ربيعة يختصمون في دم العمد، فسمعته يقول: "اليد العليا خير من اليد السفلى، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك"، ثم قال: "من هذا معك يا أبا رمثة؟ " فقلت: ابني … فذكره. وانظر الأحاديث التالية.
(1) كذا في الأصل، والجادة: "مَنْ هذا؟ "؛ لأن "مَن" للعاقل و "ما" لغير العاقل.
لكن وقوع "ما" لغير العاقل هو الغالب عليها، وقد تقع للعاقل نادرًا؛ كقوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]، والمراد: آدم عليه السلام. ويحمل عليه ما وقع هنا. وانظر: "همع الهوامع" (1/ 351 - 353).
(2) كذا في الأصل - بلا ضبط - والجادة - كما في "صحيح ابن حبان" -: "فاقْشَعْرَرْتُ"؛ بفك الإدغام عند إسناد الفعل مضعف الآخر إلى ضمائر الرفع المتحركة. وما في الأصل صحيح في العربية، وفي ضبطه وجهان:
الأول: "فاقْشَعَرْتُ" بإسكان الراء وضم التاء، وأصله: "فاقْشَعْرَرْتُ" وحذفت الراء الأولى تخفيفًا، مع نقل حركتها إلى الساكن قبلها؛ وهي لغة فصيحة.
والثاني: "فاقْشعَرَّتُ" بتشديد الراء مفتوحة وضم التاء؛ وهي لغة أناس من بني بكر بن وائل لا يفكون التضعيف؛ فيقولون: "رَدَّتُ" في "رَدَدْتُ"، ونحوه.
وانظر: "غريب الحديث" للحربي (1/ 71)، و "النهاية" (2/ 266 - 267)، و "الأذكار" للنووي (ص 92)، و "حاشية ابن القيم على سنن أبي داود" (4/ 273)، و "مرقاة المفاتيح" (3/ 409)، و "تاج العروس" (ر م م).
(3) أي: صَبْغٌ ولَطْخٌ. "مشارق الأنوار" (1/ 287)، و "النهاية" (2/ 214 - 215).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 475)