حِنَّاءٍ، عليه بُرْدانِ أخضرانِ، فسلَّم عليه أبي، ثم جلَسْنا فتحدَّثنا ساعةً، فقال: "ابْنُكَ هَذَا؟ " قال: إِيْ ورَبِّ الكعبةِ، قال: "حَقًّا؟! "، قال: أَشْهَدُ به. فتبسَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من شَبَهِي بأبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ"، ثم قرأ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}؛ فنظر أبي إلى مثلِ السِّلْعةِ(1) بين كتفيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني لأُطِبُّ الرِّجالَ، أفلا أعالجُها لكَ؟ قال: "لَا؛ طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا".
[2103] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا عبدُ الملكِ بنُ عُميرٍ(2)، عن إيادِ بنِ لَقيطٍ، عن أبي رِمْثَة التَّميميِّ؛ قال: دخلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ".--------------------------------------------
(1) السِّلعةُ: كالبثرة والغُدَّة تظهر بين الجلد واللحم تتحرك إذا حُركت. "غريب الحديث" لابن الجوزي (1/ 492)، و "النهاية" (2/ 389)، و "لسان العرب" و "تاج العروس" (س ل ع). ولعل المراد خاتم النبوة.
(2) تقدم في الحديث [419] أنه ثقة مدلس، تغير حفظه في الآخر.
[2103] لم نجد من تابع المصنِّف على روايته عن هشيم على هذا الوجه، وقد أخرجه أحمد (4/ 163 رقم 17491) عن هشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة التميمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي … فذكره، وقد خطَّأ الإمام أحمد هشيمًا في قوله: "ومعي ابن لي".
انظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (1438).
وعلى هذا الوجه الذي أخرجه الإمام أحمد: أخرجه الترمذي في "الشمائل" (45)، والبغوي في "معجم الصحابة" (495 و 687)، عن أحمد بن مَنيع، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (2/ 227 رقم 7113) عن عمرو بن محمد الناقد، وابن الجارود في "المنتقى" (770) عن زياد بن أيوب، وابن المنذر في "الإقناع" (123) من طريق مسدد، وابن قانع في "معجم =
[2103] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا عبدُ الملكِ بنُ عُميرٍ(2)، عن إيادِ بنِ لَقيطٍ، عن أبي رِمْثَة التَّميميِّ؛ قال: دخلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ".--------------------------------------------
(1) السِّلعةُ: كالبثرة والغُدَّة تظهر بين الجلد واللحم تتحرك إذا حُركت. "غريب الحديث" لابن الجوزي (1/ 492)، و "النهاية" (2/ 389)، و "لسان العرب" و "تاج العروس" (س ل ع). ولعل المراد خاتم النبوة.
(2) تقدم في الحديث [419] أنه ثقة مدلس، تغير حفظه في الآخر.
[2103] لم نجد من تابع المصنِّف على روايته عن هشيم على هذا الوجه، وقد أخرجه أحمد (4/ 163 رقم 17491) عن هشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة التميمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي … فذكره، وقد خطَّأ الإمام أحمد هشيمًا في قوله: "ومعي ابن لي".
انظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (1438).
وعلى هذا الوجه الذي أخرجه الإمام أحمد: أخرجه الترمذي في "الشمائل" (45)، والبغوي في "معجم الصحابة" (495 و 687)، عن أحمد بن مَنيع، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (2/ 227 رقم 7113) عن عمرو بن محمد الناقد، وابن الجارود في "المنتقى" (770) عن زياد بن أيوب، وابن المنذر في "الإقناع" (123) من طريق مسدد، وابن قانع في "معجم =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 476)