[قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38)}]
[2123] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن رجلٍ، عن الحَسَنِ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38)}؛ قال: عذابٌ في الدُّنيا استقرَّ بهم في الآخرةِ.
[قولُهُ تعالى: {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) … }؛ إلى قولِهِ تعالى: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)}]
[2124] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(1)، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}؛ قال: ذَكَرَ اللهُ قومَ نوحٍ وما أصابَهم من العذابِ، وذكر عادَ(2) وما أصابهم من الرِّيحِ، وذكر ثمودَ(3) وما أصابَهم من الصَّيْحةِ، وذكر قومَ لوطٍ وما أصابهم--------------------------------------------
[2123] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن الحسن البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 85) للمصنِّف.
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2124] سنده ضعيف؛ لحال أبي معشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 88) للمصنِّف وابن المنذر.
(2) كذا في الأصل، و"عاد" تُصرفُ ولا تُصرفُ؛ فصرفه على إرادة الحي، وعدم الصرف على أنه علمٌ على قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام، وقد جاءت في القرآن مصروفة. وكذلك: "قريش" و"ثمود" ونحوهما.
وانظر في صرف الاسم ومنعه لاعتبارين مختلفين: "الكتاب" (3/ 250 - 253)، والبحر المحيط" (8/ 515)، و"همع الهوامع" (1/ 124 - 125).
(3) "ثمود" تصرف وتمنع من الصرف؛ كـ"عاد"؛ وقد جاءت في القرآن الكريم على الوجهين في القراءات المختلفة، وانظر التعليق السابق، وانظر: "معجم القراءات" للخطيب (3/ 92)، و (4/ 82 - 83، 91 - 94)، وغيرها من المواضع التي ذكرت فيها كلمة "ثمود" في القرآن الكريم.
[2123] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن رجلٍ، عن الحَسَنِ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38)}؛ قال: عذابٌ في الدُّنيا استقرَّ بهم في الآخرةِ.
[قولُهُ تعالى: {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) … }؛ إلى قولِهِ تعالى: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)}]
[2124] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(1)، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}؛ قال: ذَكَرَ اللهُ قومَ نوحٍ وما أصابَهم من العذابِ، وذكر عادَ(2) وما أصابهم من الرِّيحِ، وذكر ثمودَ(3) وما أصابَهم من الصَّيْحةِ، وذكر قومَ لوطٍ وما أصابهم--------------------------------------------
[2123] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن الحسن البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 85) للمصنِّف.
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2124] سنده ضعيف؛ لحال أبي معشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 88) للمصنِّف وابن المنذر.
(2) كذا في الأصل، و"عاد" تُصرفُ ولا تُصرفُ؛ فصرفه على إرادة الحي، وعدم الصرف على أنه علمٌ على قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام، وقد جاءت في القرآن مصروفة. وكذلك: "قريش" و"ثمود" ونحوهما.
وانظر في صرف الاسم ومنعه لاعتبارين مختلفين: "الكتاب" (3/ 250 - 253)، والبحر المحيط" (8/ 515)، و"همع الهوامع" (1/ 124 - 125).
(3) "ثمود" تصرف وتمنع من الصرف؛ كـ"عاد"؛ وقد جاءت في القرآن الكريم على الوجهين في القراءات المختلفة، وانظر التعليق السابق، وانظر: "معجم القراءات" للخطيب (3/ 92)، و (4/ 82 - 83، 91 - 94)، وغيرها من المواضع التي ذكرت فيها كلمة "ثمود" في القرآن الكريم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 499)