سفرٍ، فانطلق فقضى حاجتَهُ ثم جاء، فقلْنا: يا أبا عبدِ اللهِ توضَّأ، لعلَّنا نسألُكَ عن آيٍ من القرآنِ. فقال: سَلُوني؛ فإني لا أمسُّه؛ إنَّه {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}، فسألناه؛ فقرأ علينا قبلَ أن يتوضَّأَ.--------------------------------------------
= (1/ 124)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)؛ من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد، والدارقطني (1/ 124)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (575) "من طريق وكيع، والدارقطني (1/ 124)، وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في "فضائل القرآن" (143)، من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183) من طريق عبد الله بن نمير، و (2/ 477) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (شريك، وعيسى، وشجاع، ووكيع، وابن فضيل، وابن نمير، وجرير) عن الأعمش، به.
ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، واختلف عليه، فأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 124) من طريق عبد الله بن صالح، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، به.
وأخرجه الدارقطني (1/ 123)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)، من طريق الحسن بن الربيع البجلي، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا مع سلمان الفارسي … فذكره.
وأخرجه عبد الرزاق (1325) عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة؛ قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا من كنيف له، فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا. فقال: إنما قال الله: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}، وهو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة، ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا. ويحيى بن العلاء الرازي رُمي بالوضع، كما تقدم في تخريج الحديث [1298].
وأخرجه عبد الرزاق (1324) عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ قال: سمعت علقمة بن قيس يقول: دخلنا على سلمان، فقرأ علينا آيات من القرآن وهو على غير وضوء.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 194)، وابن أبي شيبة (1107)، والدارقطني في "السنن" (1/ 124)؛ من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة والأسود؛ أن سلمان قرأ عليهما بعد الحدث.
وتقدمت الإشارة لهذا الأثر في تخريج الحديث [101].
= (1/ 124)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)؛ من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد، والدارقطني (1/ 124)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (575) "من طريق وكيع، والدارقطني (1/ 124)، وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في "فضائل القرآن" (143)، من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183) من طريق عبد الله بن نمير، و (2/ 477) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (شريك، وعيسى، وشجاع، ووكيع، وابن فضيل، وابن نمير، وجرير) عن الأعمش، به.
ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، واختلف عليه، فأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 124) من طريق عبد الله بن صالح، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، به.
وأخرجه الدارقطني (1/ 123)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)، من طريق الحسن بن الربيع البجلي، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا مع سلمان الفارسي … فذكره.
وأخرجه عبد الرزاق (1325) عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة؛ قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا من كنيف له، فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا. فقال: إنما قال الله: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}، وهو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة، ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا. ويحيى بن العلاء الرازي رُمي بالوضع، كما تقدم في تخريج الحديث [1298].
وأخرجه عبد الرزاق (1324) عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ قال: سمعت علقمة بن قيس يقول: دخلنا على سلمان، فقرأ علينا آيات من القرآن وهو على غير وضوء.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 194)، وابن أبي شيبة (1107)، والدارقطني في "السنن" (1/ 124)؛ من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة والأسود؛ أن سلمان قرأ عليهما بعد الحدث.
وتقدمت الإشارة لهذا الأثر في تخريج الحديث [101].
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 19)