[2209] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، أنا خالدٌ الحذَّاءُ(1)، أنا أبو قِلابةَ(2)، عن أبي الأَشْعثِ الصَّنْعانيِّ(3)، نا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النِّساءِ: ألا نُشركَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نزنيَ، ولا يَعْضَهَ(4) بعضُنا بعضًا، "فمن وَفَّى منكم فأَجْرُه على اللهِ، [ومن ستر اللهُ عليه فأمْرُهُ إلى اللهِ](5)؛ إن شاء غفر له، وإن شاء عذَّبه".--------------------------------------------
(1) هو: ابن مهران الحذاء، تقدم في الحديث [88] أنه ثقة يرسل.
(2) هو: عبد الله بن زيد، تقدم في الحديث [106] أنه ثقة فاضل، كثير الإرسال.
(3) هو: شراحيل بن آدة أبو الأشعث الصنعاني الشامى، منسوب إلى صنعاء قرية من قرى الشام، ثقة؛ كما في "التقريب.
وانظر: "التاريخ الكبير" (4/ 255)، و"الجرح والتعديل" (4/ 373)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 365)، و"تهذيب الكمال" (12/ 408).
(4) بعدها في الأصل علامة لحق، ولم يكتب شيء في الهامش، والظاهر أن الناسخ أخطأ في جعل العلامة هنا، وموضعها في موضع التعليق التالي. ومعنى "ولا يعْضَه"؛ أي: لا يَسْحر، وقيل: لا يأتي ببهتان، وقيل: لا يأتي بنميمة. والعَضْهُ والعِضْهُ والعِضَهُ: السحرُ، والكذب، والبهتان، والنميمة. "غريب الحديث" للحربي (3/ 925)، و"مشارق الأنوار" (2/ 96)، و "شرح النووي" (11/ 223)، و"النهاية" (3/ 254)، و"تاج العروس" (ع ض هـ).
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ووضع الناسخ له علامة لحق في غير موضعها؛ كما في التعليق السابق. وما أثبتناه من "صحيح مسلم" وغيره.
[2209] سنده صحيح، وهو في "صحيح مسلم" كما سيأتي. وانظر الحديث السابق.
وقد أخرجه أحمد (5/ 313 رقم 22669) عن هشيم، به.
وأخرجه مسلم (1709)، وابن منده في "الإيمان" (491)، والبيهقي (10/ 245 - 246)؛ من طريق إسماعيل بن سالم الصائغ، عن هشيم، به.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (659)، وابن ماجه (2603)، وابن أبي عاصم في "السنة" (963)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (657)، وابن منده في "الإيمان" (491)؛ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو داود الطيالسي (580 و 581)، وأحمد (5/ 313 و 320 رقم 22670 =
(1) هو: ابن مهران الحذاء، تقدم في الحديث [88] أنه ثقة يرسل.
(2) هو: عبد الله بن زيد، تقدم في الحديث [106] أنه ثقة فاضل، كثير الإرسال.
(3) هو: شراحيل بن آدة أبو الأشعث الصنعاني الشامى، منسوب إلى صنعاء قرية من قرى الشام، ثقة؛ كما في "التقريب.
وانظر: "التاريخ الكبير" (4/ 255)، و"الجرح والتعديل" (4/ 373)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 365)، و"تهذيب الكمال" (12/ 408).
(4) بعدها في الأصل علامة لحق، ولم يكتب شيء في الهامش، والظاهر أن الناسخ أخطأ في جعل العلامة هنا، وموضعها في موضع التعليق التالي. ومعنى "ولا يعْضَه"؛ أي: لا يَسْحر، وقيل: لا يأتي ببهتان، وقيل: لا يأتي بنميمة. والعَضْهُ والعِضْهُ والعِضَهُ: السحرُ، والكذب، والبهتان، والنميمة. "غريب الحديث" للحربي (3/ 925)، و"مشارق الأنوار" (2/ 96)، و "شرح النووي" (11/ 223)، و"النهاية" (3/ 254)، و"تاج العروس" (ع ض هـ).
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ووضع الناسخ له علامة لحق في غير موضعها؛ كما في التعليق السابق. وما أثبتناه من "صحيح مسلم" وغيره.
[2209] سنده صحيح، وهو في "صحيح مسلم" كما سيأتي. وانظر الحديث السابق.
وقد أخرجه أحمد (5/ 313 رقم 22669) عن هشيم، به.
وأخرجه مسلم (1709)، وابن منده في "الإيمان" (491)، والبيهقي (10/ 245 - 246)؛ من طريق إسماعيل بن سالم الصائغ، عن هشيم، به.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (659)، وابن ماجه (2603)، وابن أبي عاصم في "السنة" (963)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (657)، وابن منده في "الإيمان" (491)؛ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو داود الطيالسي (580 و 581)، وأحمد (5/ 313 و 320 رقم 22670 =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 73)