‌‌تَفسيرُ سُورةِ "وَالفَجرِ"
[قولُهُ تعالى: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}]

[2449] حدَّثنا سعيدٌ، نا نوحُ بنُ قيسٍ الحُدّانيُّ(1)، أنا عثمانُ بنُ مُحْصنٍ(2)؛ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يقولُ في: {وَالْفَجْرِ(3) (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}؛--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [192] أنه ثقة، رمي بالتشيع.
(2) ذكره البخاري في "تاريخه" (6/ 252)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 167)؛ ولم يذكرا فيه جرجًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 159)، قال أبو حاتم الرازي - كما في "الجرح والتعديل" لابنه -: "روايته عن ابن عباس مرسلة".
(3) في الأصل: "الفجر" بلا واو.

[2449] سنده ضعيف؛ لجهالة عثمان بن محصن، والانقطاع بينه وبين ابن عبّاس رضي الله عنه.
ونقله السيوطي في "الشماريخ في علم التاريخ" (ص 15 - 16) عن المصنِّف بسنده ومتنه، نحوه.
وعزاه في "الدر المنثور" (15/ 393) للمصنِّف والبيهقي في "الشعب" وابن عساكر.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3494)، وفي "فضائل الأوقات" (228)؛ من طريق المصنِّف.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن حجر في "الأمالي المطلقة" (ص 24).
وأخرجه ابن جرير في "تاريخه" (2/ 390) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 52) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني؛ كلاهما عن نوح بن قيس، به.
وأخرج ابن جرير في "تفسيره" (24/ 344)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" - تعليقًا - (9/ 448 - 449)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 522)؛ من طريق سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين بن قيس، عن أبي نصر الأسدي، عن ابن عبّاس؛ قال: {وَالْفَجْر}: فجر النهار.=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 329)