قال: الفجرُ: هو المُحرَّمُ؛ فجرُ السَّنَةِ.--------------------------------------------
= والأثر في "تفسير مجاهد" (1996) من طريق آدم بن أبي إياس، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، به، نحوه.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو نصر هذا هو: الأسود بن هلال".
وهذا خطأ من الحاكم رحمه الله؛ فإن الأسود بن هلال كنيته أبو سلَّام، وهو المحاربي، أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم، وروى عنه إبراهيم النخعي وأشعث بن أبي الشعثاء وجامع بن شداد وعثمان بن عاصم الأسدي وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي وغيرهم، وهو ثقة، روى له البخاري ومسلم، توفي سنة أربع وثمانين من الهجرة.
انظر: "التاريخ الكبير" (1/ 449)، و"الجرح والتعديل" (9/ 448 - 449)، و"تهذيب الكمال" (3/ 231)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 257).
أما أبو نصر الأسدي، فروى عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، وروى عنه خليفة بن حصين، وسئل عنه أبو زرعة الرازي؟ فقال: "كوفي ثقة"، وروى له البخاري تعليقًا عقب الحديث (5105) بعد أثر عكرمة عن ابن عبّاس: "إذا زنى بأخت امرأته لا تحرَّم عليه امرأته"؛ قال البخاري: "ويذكر عن أبي نصر أن ابن عباس حرَّمه، وأبو نصر هذا لم يُعرف بسماعه مِن ابن عباس".
وانظر: "الجرح والتعديل" (9/ 448 - 449)، و"تهذيب الكمال" (34/ 343)، و"تهذيب التهذيب" (4/ 597).
فالأثر ضعيف بهذا الإسناد أيضًا؛ للانقطاع بين أبي نصر الأسدي وابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 344) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عبّاس؛ قال {وَالْفَجْر}: صلاة الفجر.
وعطية بن سعد العوفي، شيعي ضعيف، كان يدلس تدليسًا قبيخا؛ كما تقدم في تخريج الحديث [454].

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 330)