. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وموسى بن بحر، قال ابن حجر في "التقريب": "مقبول"؛ أي عند المتابعة وإلا فلين. وعَبيدة بن حميدٍ تقدَّم في الحديث [898] أنه: لا بأس به حسن الحديث، لكن خالفهما جرير بن عبد الحميد عند المصنِّف فرواه عن منصور، عن رجل، عن مجاهد، فروايته أرجح.
وأخرجه عبد الرزاق (9803)، والفاكهي في "أخبار مكة" (1/ 273)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق ابن جريج، قال: وكان مجاهدٌ يقول لقول الله تبارك وتعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)} قال: الله الوتر، والشَّفْعُ: كلُّ زوجٍ. ولفظ ابن جرير أطول.
وأخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 4) - عن ورقاء بن عمر، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق عيسى بن ميمون وورقاء؛ كلاهما (ورقاء، وعيسى) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
والأثر في "تفسير مجاهد" (1998) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 369)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 352) من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}؛ قال: الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 352)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (23/ 526)، و"تفسير ابن كثير" (8/ 392 - من طريق أبي يحيى القتات، وابن جرير أيضًا في الموضع السابق من طريق جابر بن يزيد الجُعفي، والخلعي في "التاسع عشر من الخلعيات" (1/ 39) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) - من طريق الحكم بن عتيبة، وابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) من طريق عبد الكريم الجزري؛ جميعهم (أبو يحيى، وجابر، والحكم، وعبد الكريم) عن مجاهد به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 361 - الفتح)، و (8/ 701 - الفتح) عن مجاهد تعليقًا مجزومًا به فقال: "وقال مجاهدٌ: كلُّ شيءٍ خلقه فهو شفع؛ السَّماء شفع، والوتر الله تبارك وتعالى".
= وموسى بن بحر، قال ابن حجر في "التقريب": "مقبول"؛ أي عند المتابعة وإلا فلين. وعَبيدة بن حميدٍ تقدَّم في الحديث [898] أنه: لا بأس به حسن الحديث، لكن خالفهما جرير بن عبد الحميد عند المصنِّف فرواه عن منصور، عن رجل، عن مجاهد، فروايته أرجح.
وأخرجه عبد الرزاق (9803)، والفاكهي في "أخبار مكة" (1/ 273)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق ابن جريج، قال: وكان مجاهدٌ يقول لقول الله تبارك وتعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)} قال: الله الوتر، والشَّفْعُ: كلُّ زوجٍ. ولفظ ابن جرير أطول.
وأخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 4) - عن ورقاء بن عمر، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق عيسى بن ميمون وورقاء؛ كلاهما (ورقاء، وعيسى) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
والأثر في "تفسير مجاهد" (1998) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 369)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 352) من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}؛ قال: الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 352)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (23/ 526)، و"تفسير ابن كثير" (8/ 392 - من طريق أبي يحيى القتات، وابن جرير أيضًا في الموضع السابق من طريق جابر بن يزيد الجُعفي، والخلعي في "التاسع عشر من الخلعيات" (1/ 39) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) - من طريق الحكم بن عتيبة، وابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) من طريق عبد الكريم الجزري؛ جميعهم (أبو يحيى، وجابر، والحكم، وعبد الكريم) عن مجاهد به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 361 - الفتح)، و (8/ 701 - الفتح) عن مجاهد تعليقًا مجزومًا به فقال: "وقال مجاهدٌ: كلُّ شيءٍ خلقه فهو شفع؛ السَّماء شفع، والوتر الله تبارك وتعالى".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 333)