[2465] حدَّثنا سعيدٌ، نا يزيدُ بنُ هارونَ، عن الحجَّاجِ(1)، عن القاسمِ بنِ نافعٍ(2)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي--------------------------------------------
= عن النضر بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ قال: منتصبًا في بطن أمه، وقد وكل به ملك إذا نامت الأم أو اضطجعت رفع رأسه؛ لولا ذلك لغرق في الدم.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ النضر بن عبد الرحمن الخزاز - بمعجمات - متروك؛ كما في "التقريب".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 410)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 523)؛ من طريق سفيان الثوري، والضياء المقدسي في "المختارة" (11/ 250، رقم 253) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 3) - من طريق سفيان بن عيينة؛ كلاهما (الثوري، وابن عيينة) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ قال: في شِدَّة خَلْقٍ، ثم ذكر مولده ونبات أسنانه. هذا لفظ رواية ابن عيينة، ولفظ الثوري نحوه.
قال الحافظ في "فتح الباري" (6/ 365): "رويناه في تفسير ابن عيينة بإسناد صحيح".
وأخرجه ابن جرير في الموضع نفسه عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سُفيان الثوري، عن عَطاءٍ، عن سَعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛قال: فِي شِدَّةٍ.
وأخرجه بعده بالإسناد نفسه عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: في شدة معيشته، وحمله وحياته، ونبات أسنانه.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ محمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا، رماه غير واحد بالكذب. ومهران بن أبي عمر تقدم في تخريج الحديث [2025] أنه صدوق له أوهام، سيِّئ الحفظ.
وله إسناد آخر ضعيف، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، تقدم في تخريج الحديث [2460]، وانظر الحديث [2462].
(1) هو: ابن أرطاة، تقدم في الحديث [170] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(2) هو: القاسم بن أبي بَزَّة، تقدم في تخريج الحديث [184] أنَّه ثقة.
[2465] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال حجاج بن أرطاة، وهو صحيح عن مجاهد، بلفظ: في شدَّة.=
= عن النضر بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ قال: منتصبًا في بطن أمه، وقد وكل به ملك إذا نامت الأم أو اضطجعت رفع رأسه؛ لولا ذلك لغرق في الدم.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ النضر بن عبد الرحمن الخزاز - بمعجمات - متروك؛ كما في "التقريب".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 410)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 523)؛ من طريق سفيان الثوري، والضياء المقدسي في "المختارة" (11/ 250، رقم 253) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 3) - من طريق سفيان بن عيينة؛ كلاهما (الثوري، وابن عيينة) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ قال: في شِدَّة خَلْقٍ، ثم ذكر مولده ونبات أسنانه. هذا لفظ رواية ابن عيينة، ولفظ الثوري نحوه.
قال الحافظ في "فتح الباري" (6/ 365): "رويناه في تفسير ابن عيينة بإسناد صحيح".
وأخرجه ابن جرير في الموضع نفسه عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سُفيان الثوري، عن عَطاءٍ، عن سَعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛قال: فِي شِدَّةٍ.
وأخرجه بعده بالإسناد نفسه عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: في شدة معيشته، وحمله وحياته، ونبات أسنانه.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ محمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا، رماه غير واحد بالكذب. ومهران بن أبي عمر تقدم في تخريج الحديث [2025] أنه صدوق له أوهام، سيِّئ الحفظ.
وله إسناد آخر ضعيف، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، تقدم في تخريج الحديث [2460]، وانظر الحديث [2462].
(1) هو: ابن أرطاة، تقدم في الحديث [170] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(2) هو: القاسم بن أبي بَزَّة، تقدم في تخريج الحديث [184] أنَّه ثقة.
[2465] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال حجاج بن أرطاة، وهو صحيح عن مجاهد، بلفظ: في شدَّة.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 346)