القُرْآنُ أَخَذْنَا بِهِ! إِذَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ، أَوْ لَمْ أَقُلْهُ، فَأَنَا--------------------------------------------
= فصدقوه"، وقال يحيى: عن أبي هريرة، وهو وهم؛ ليس فيه أبو هريرة؛ هو سعيد بن كيسان".
وقال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15/ 348): "وكان هذا الحديث من حديث ابن أبي ذئب إنما دار على يحيى بن آدم، ويقال: إن سماعه إياه كان بالكوفة لما حُمِل له".
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص 483): "وهذا الحديث معلول أيضًا، وقد اختلف في إسناده على ابن أبي ذئب، ورواه الحفاظ عنه عن سعيد مرسلًا، والمرسل أصح عند أئمة الحفاظ؛ منهم ابن معين والبخاري وأبو حاتم الرازي وابن خزيمة، وقال: ما رأيت أحدًا من علماء الحديث يثبت وصله".
وقال ابن خزيمة أيضًا - كما في "سير أعلام النبلاء" (9/ 254) -: "في صحة هذا الحديث مقال، لم نر في شرق الأرض ولا غربها أحدًا يعرف هذا من غير رواية يحيى، ولا رأيت محدثًا يثبت هذا عن أبي هريرة".
وفي الموضع نفسه قال الذهبي: "حديث منكر".
وقال ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (2/ 294 - 295): "وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان يحيى بن آدم يحدث عن ابن أبي ذئب بهذا الحديث، وغيره يرويه عن ابن أبي ذئب مرسلًا".
ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عليه:
فأخرجه ابن ماجه (21)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 44)؛ من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، عن عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (64/ كتاب الإيمان) من طريق سعيد بن المرزبان أبي سعد البقال، وابن حزم في "الإحكام" (2/ 78)، والبيهقي في "المدخل" - كما في "الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/ 295) - من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي؛ كلاهما (أبو سعيد البقال، والعرزمي) عن عبد الله بن سعيد عن أبي هريرة، ولم يذكر: "عن جده".
وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك؛ كما في "التقريب".
وأخرجه البزار (9444)، والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 32 - 33)، وابن البختري في "مجلسان من أماليه" (11/ مجموع فيه مصنفاته)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (1/ 207)، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (672)، =
= فصدقوه"، وقال يحيى: عن أبي هريرة، وهو وهم؛ ليس فيه أبو هريرة؛ هو سعيد بن كيسان".
وقال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15/ 348): "وكان هذا الحديث من حديث ابن أبي ذئب إنما دار على يحيى بن آدم، ويقال: إن سماعه إياه كان بالكوفة لما حُمِل له".
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص 483): "وهذا الحديث معلول أيضًا، وقد اختلف في إسناده على ابن أبي ذئب، ورواه الحفاظ عنه عن سعيد مرسلًا، والمرسل أصح عند أئمة الحفاظ؛ منهم ابن معين والبخاري وأبو حاتم الرازي وابن خزيمة، وقال: ما رأيت أحدًا من علماء الحديث يثبت وصله".
وقال ابن خزيمة أيضًا - كما في "سير أعلام النبلاء" (9/ 254) -: "في صحة هذا الحديث مقال، لم نر في شرق الأرض ولا غربها أحدًا يعرف هذا من غير رواية يحيى، ولا رأيت محدثًا يثبت هذا عن أبي هريرة".
وفي الموضع نفسه قال الذهبي: "حديث منكر".
وقال ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (2/ 294 - 295): "وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان يحيى بن آدم يحدث عن ابن أبي ذئب بهذا الحديث، وغيره يرويه عن ابن أبي ذئب مرسلًا".
ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عليه:
فأخرجه ابن ماجه (21)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 44)؛ من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، عن عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (64/ كتاب الإيمان) من طريق سعيد بن المرزبان أبي سعد البقال، وابن حزم في "الإحكام" (2/ 78)، والبيهقي في "المدخل" - كما في "الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/ 295) - من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي؛ كلاهما (أبو سعيد البقال، والعرزمي) عن عبد الله بن سعيد عن أبي هريرة، ولم يذكر: "عن جده".
وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك؛ كما في "التقريب".
وأخرجه البزار (9444)، والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 32 - 33)، وابن البختري في "مجلسان من أماليه" (11/ مجموع فيه مصنفاته)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (1/ 207)، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (672)، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 493)