. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى عنه عبيد الله بن سليمان، وعلي بن مبارك عند ابن أبي شيبة وغيره كما سيأتي، وأبو الضحاك، على ما رجحه ابن ماكولا، فهو مجهول الحال وقد أخطأ محقق ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي)) (1/ 260) حيث زعم أن أبا حكيمة هذا هو عصمة الذي ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، ولو رجع إلى المراجع السابقة لعلم أنه ليس الذي أراد، والله أعلم.
(5) أي غَلِّظْهُ، وعظِّمْه، وكَبِّرْه.
انظر "لسان العرب" (11/ 116 - 123).
(6) القَضْمُ: الأكل بأطراف الأسنان. ،
المرجع السابق (12/ 487).
(7) نوِّرْه بمعنى: أوْضِحْهُ وبيِّنْهُ.
المرجع السابق (5/ 240).
[80] الحديث سنده ضعيف لجهالة حال أبي حكيمة العبدي، وأما عبد الملك بن شداد، فإنه قد توبع كما سيأتي.
فالحديث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 593 رقم 2417) من طريق المصنف، به، ولفظه: أتى عليَّ عليٌّ وأنا كاتبٌ مُصْحَفًا، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي، فقال: أجلّ قلمك، فقططت من قلمي، ثم جعلت أكتب، فَقَالَ: نَعَمْ: نوِّرْه كَمَا نَّوَره الله.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 57 و 375 رقم 132 و 891) من طريق حجاج.
وابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 498) و (10/ 543 - 544 رقم 10275).
وابن أبي داود في "المصاحف" (ص 145).
كلاهما من طريق وكيع.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 260 رقم 535). =
= روى عنه عبيد الله بن سليمان، وعلي بن مبارك عند ابن أبي شيبة وغيره كما سيأتي، وأبو الضحاك، على ما رجحه ابن ماكولا، فهو مجهول الحال وقد أخطأ محقق ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي)) (1/ 260) حيث زعم أن أبا حكيمة هذا هو عصمة الذي ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، ولو رجع إلى المراجع السابقة لعلم أنه ليس الذي أراد، والله أعلم.
(5) أي غَلِّظْهُ، وعظِّمْه، وكَبِّرْه.
انظر "لسان العرب" (11/ 116 - 123).
(6) القَضْمُ: الأكل بأطراف الأسنان. ،
المرجع السابق (12/ 487).
(7) نوِّرْه بمعنى: أوْضِحْهُ وبيِّنْهُ.
المرجع السابق (5/ 240).
[80] الحديث سنده ضعيف لجهالة حال أبي حكيمة العبدي، وأما عبد الملك بن شداد، فإنه قد توبع كما سيأتي.
فالحديث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 593 رقم 2417) من طريق المصنف، به، ولفظه: أتى عليَّ عليٌّ وأنا كاتبٌ مُصْحَفًا، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي، فقال: أجلّ قلمك، فقططت من قلمي، ثم جعلت أكتب، فَقَالَ: نَعَمْ: نوِّرْه كَمَا نَّوَره الله.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 57 و 375 رقم 132 و 891) من طريق حجاج.
وابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 498) و (10/ 543 - 544 رقم 10275).
وابن أبي داود في "المصاحف" (ص 145).
كلاهما من طريق وكيع.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 260 رقم 535). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 296)