92 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، أنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يُعْرَضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا. قِيلَ لِهُشَيْمٍ نَحْوُ قَوْلِهِ: {جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى}(1)؟ قال: نعم.--------------------------------------------
= والسمعاني في "أدب الإملاء والإستملاء" (ص 71) من طريق محمد بن إسماعيل الحسّاني.
ثلاثتهم عن أسامة بن زيد الليثي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: إذا قرأ أحدكم شيئًا من القرآن فلم يدر ما تفسيره، فليلتمسه في الشعر فإنه ديوان العرب.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (8/ 705 - 706 رقم 6100) و (10/ 474 رقم 10032) من طريق مسمع بن مالك، عن عكرمة.
وأخرج ابن سعد في "الطبقات" (2/ 367).
والخطيب في "الجامع" (2/ 198 رقم 1602).
كلاهما من طريق حماد بن زيد، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يوسف بن مهران وسعيد بن جبير أنهما قالا: كنا نسمع ابن عباس كثيرًا يُسئل عن القرآن، فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا؟
(1) الآية (40) من سورة طه.
[92] سنده ضعيف؛ لأن مغيرة يدلِّس لاسيّما عن إبراهيم النخعي كما في ترجمته في الحديث [54]، وهذا من روايته عنه، ولم يصرِّح بالسماع.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 62 رقم 142).
والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (3 / ل 104 / أ).
كلاهما من طريق هشيم، به نحوه إلا أنهما لم يذكر قوله: قيل لهشيم … ، إلخ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 515 رقم 10164) من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يكره أن يقرأ القرآن بعرض من أمر الدنيا. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)