107 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا قَاطَعَ المعلِّم وَلَمْ يَعْدِلْ، كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ.
108 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوان بن (عمرو)(1) و(2)، عَنْ عُمير بْنِ هَانِئٍ(3)، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقرئ رَجُلًا الْقُرْآنَ، فحجَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَأَهْدَى لِلَّذِي أَقْرَأَهُ قَوْسًا، فَأَتَى عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ(4)، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلْقِها عَنْكَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ، فَقَالَ: أَلْقِهَا عَنْكَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ بِهَا، فَقَالَ لَهُ عَوْفٌ: أَتُرِيدُ أَنْ تعلَّق قَوْسًا مِنْ نَارٍ؟ قَالَ: فردَّها الرجل إلى صاحبها.--------------------------------------------
= وقال البيهقي في "السنن" (6/ 124): (وروينا عن عطاء وأبي قِلَابَةَ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بتعليم الغلمان بالأجر بأسًا).
[107] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم كما في ترجمته في الحديث [9].
والأثر ذكره البيهقي في "السنن" (9/ 124) فقال: (وروينا عن عطاء … ، وعن الحسن رحمه الله قَالَ: إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يعدل، كتب من الظلمة).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (1/ 534 رقم 355) من طريق شيخه أبي طالب الهروي عن الفضيل، به نحوه.
(1) في الأصل: (عمر)، والصواب ما هو مثبت كما يتضح من مصادر ترجمته الآتية.
(2) هوصفوان بن عمرو بن هَرِم السَّكْسَكي، أبو عمرو الحمصي، روى عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي وجبير بن نفير وشريح بن عبيد وغيرهم، روى عنه ابن المبارك وأبو إسحاق الفزاري وإسماعيل بن عياش وغيرهم، وكانت وفاته سنة مائة، وهو ثقة، وثقه العجلي ودُحيم والنسائي أبو حاتم، وقال ابن سعد: ((كان ثقة مأمونًا))، وقال ابن خراش: ((كان ابن المبارك وغيره يوثقه)).
انظر "الجرح والتعديل" (4/ 422 - 423 رقم 1852)، و"التهذيب" (4/ 428 - 429 رقم 741)، و"التقريب" (ص 277 رقم 2938).
108 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوان بن (عمرو)(1) و(2)، عَنْ عُمير بْنِ هَانِئٍ(3)، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقرئ رَجُلًا الْقُرْآنَ، فحجَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَأَهْدَى لِلَّذِي أَقْرَأَهُ قَوْسًا، فَأَتَى عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ(4)، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلْقِها عَنْكَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ، فَقَالَ: أَلْقِهَا عَنْكَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ بِهَا، فَقَالَ لَهُ عَوْفٌ: أَتُرِيدُ أَنْ تعلَّق قَوْسًا مِنْ نَارٍ؟ قَالَ: فردَّها الرجل إلى صاحبها.--------------------------------------------
= وقال البيهقي في "السنن" (6/ 124): (وروينا عن عطاء وأبي قِلَابَةَ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بتعليم الغلمان بالأجر بأسًا).
[107] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم كما في ترجمته في الحديث [9].
والأثر ذكره البيهقي في "السنن" (9/ 124) فقال: (وروينا عن عطاء … ، وعن الحسن رحمه الله قَالَ: إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يعدل، كتب من الظلمة).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (1/ 534 رقم 355) من طريق شيخه أبي طالب الهروي عن الفضيل، به نحوه.
(1) في الأصل: (عمر)، والصواب ما هو مثبت كما يتضح من مصادر ترجمته الآتية.
(2) هوصفوان بن عمرو بن هَرِم السَّكْسَكي، أبو عمرو الحمصي، روى عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي وجبير بن نفير وشريح بن عبيد وغيرهم، روى عنه ابن المبارك وأبو إسحاق الفزاري وإسماعيل بن عياش وغيرهم، وكانت وفاته سنة مائة، وهو ثقة، وثقه العجلي ودُحيم والنسائي أبو حاتم، وقال ابن سعد: ((كان ثقة مأمونًا))، وقال ابن خراش: ((كان ابن المبارك وغيره يوثقه)).
انظر "الجرح والتعديل" (4/ 422 - 423 رقم 1852)، و"التهذيب" (4/ 428 - 429 رقم 741)، و"التقريب" (ص 277 رقم 2938).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 357)