128 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ(1)، قَالَ: نا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجعي(2)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفل الْأَشْجَعِيِّ(3)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ(4) يُبَرِّئُنِي مِنَ الشِّرْكِ. قَالَ: اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}، فَمَا أَخْطَأَهَا أَبِي مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا.--------------------------------------------
(1) هو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق، روى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وحميد الطويل وسليمان التيمي وعاصم الأحول وأبي مالك الأشجعي وغيرهم، روى عنه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين ومائة، وهو ثقة حافظ، وكان يدلِّس أسماء الشيوخ، وقد روى له الجماعة، ووثقه ابن سعد ويعقوب بن شيبة والنسائي، وقال ابن معين: ((ثقة ثقة))، وقال الإمام أحمد: ((ثبت حافظ))، وفي رواية: ((ثقة ما كان أحفظه!)).
وأما تدليسه للشيوخ، فما كان من روايته عن المعروفين فعدّه العلماء صحيحًا، وما كان عن المجهولين فغير صحيح؛ قال ابن المديني: ((ثقة فيما يروي عن المعروفين))، وضعفه فيما يروي عن المجهولين، وقال ابن نمير: ((كان يلتقط الشيوخ من السكك))، وقال العجلي: ((ثقة ثبت، ما حدث عن المعروفين، وما حدث عن المجهولين، ففيه ما فيه، وليس بشيء)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 272 - 273 رقم 1246)، و"التهذيب" (10/ 96 - 98 رقم 177)، و"التقريب" (ص 526 رقم 6575).
(2) هو سعد بن طارق بن أَشْيَم - بمفتوحة، فساكنة معجمة، وفتح مُثَنَّاة تحت -، أبو مالك الأشجعي، الكوفي، روى عن أبيه وأنس وعبد الله بن أبي أوفى =
(1) هو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق، روى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وحميد الطويل وسليمان التيمي وعاصم الأحول وأبي مالك الأشجعي وغيرهم، روى عنه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين ومائة، وهو ثقة حافظ، وكان يدلِّس أسماء الشيوخ، وقد روى له الجماعة، ووثقه ابن سعد ويعقوب بن شيبة والنسائي، وقال ابن معين: ((ثقة ثقة))، وقال الإمام أحمد: ((ثبت حافظ))، وفي رواية: ((ثقة ما كان أحفظه!)).
وأما تدليسه للشيوخ، فما كان من روايته عن المعروفين فعدّه العلماء صحيحًا، وما كان عن المجهولين فغير صحيح؛ قال ابن المديني: ((ثقة فيما يروي عن المعروفين))، وضعفه فيما يروي عن المجهولين، وقال ابن نمير: ((كان يلتقط الشيوخ من السكك))، وقال العجلي: ((ثقة ثبت، ما حدث عن المعروفين، وما حدث عن المجهولين، ففيه ما فيه، وليس بشيء)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 272 - 273 رقم 1246)، و"التهذيب" (10/ 96 - 98 رقم 177)، و"التقريب" (ص 526 رقم 6575).
(2) هو سعد بن طارق بن أَشْيَم - بمفتوحة، فساكنة معجمة، وفتح مُثَنَّاة تحت -، أبو مالك الأشجعي، الكوفي، روى عن أبيه وأنس وعبد الله بن أبي أوفى =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 394)