145 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُصْعَبُ بن مَاهَان(1) [ل 110/أ]، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجر(2)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(3)، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ.--------------------------------------------
= في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرَّب إليَّ شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هَرْوَلَةً))، وانظر "الأذكار" للنوي (ص 332).
(1) هو مصعب بن مَاهَان المَرْوزي، نزيل عَسْقلان، روى عن سفيان الثوري وداود بن نصير وعباد كثير، روى عنه هنا سعيد بن منصور، وروى عنه أيضًا إبراهيم بن شماس وزكريا بن نافع وأبو توبة الربيع بن نافع وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثمانين أو إحدى وثمانين ومائة، وهو صدوق عابد كثير الخطأ.
قال الإمام أحمد: ((كان رجلاً صالحًا))، وأثنى عليه خيرًا، وقال: ((وكان حديثه مقاربًا، في شيء من الخطأ))، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ((شيخ))، وحكى غيري عن أبي أنه قال: ((ثقة عابد))، وقال العقيلي: ((له أحاديث لا يتابع عليها))، وقال ابن وضاح: ((ثقة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 308 - 309 رقم 1427)، و"التهذيب" (10/ 164 رقم 310)، و"التقريب" (ص 533 رقم 6694).
(2) تقدم في الحديث [58] أنه صدوق ليّن الحفظ.
(3) أي: ابن يزيد النخعي.
[145] سنده ضعيف لضعف مصعب بن ماهان وإبراهيم بن مهاجر من قبل حفظهما، لكنه صحيح لغيره بالطريق الآتي.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 404 - 405 رقم 2241) من طريق المصنِّف، به مثله سواء.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 358 رقم 843) فقال: حدثنا هشيم، أخبرنا ابن عون، قال: سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض، فكره ذلك. =
= في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرَّب إليَّ شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هَرْوَلَةً))، وانظر "الأذكار" للنوي (ص 332).
(1) هو مصعب بن مَاهَان المَرْوزي، نزيل عَسْقلان، روى عن سفيان الثوري وداود بن نصير وعباد كثير، روى عنه هنا سعيد بن منصور، وروى عنه أيضًا إبراهيم بن شماس وزكريا بن نافع وأبو توبة الربيع بن نافع وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثمانين أو إحدى وثمانين ومائة، وهو صدوق عابد كثير الخطأ.
قال الإمام أحمد: ((كان رجلاً صالحًا))، وأثنى عليه خيرًا، وقال: ((وكان حديثه مقاربًا، في شيء من الخطأ))، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ((شيخ))، وحكى غيري عن أبي أنه قال: ((ثقة عابد))، وقال العقيلي: ((له أحاديث لا يتابع عليها))، وقال ابن وضاح: ((ثقة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (8/ 308 - 309 رقم 1427)، و"التهذيب" (10/ 164 رقم 310)، و"التقريب" (ص 533 رقم 6694).
(2) تقدم في الحديث [58] أنه صدوق ليّن الحفظ.
(3) أي: ابن يزيد النخعي.
[145] سنده ضعيف لضعف مصعب بن ماهان وإبراهيم بن مهاجر من قبل حفظهما، لكنه صحيح لغيره بالطريق الآتي.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 404 - 405 رقم 2241) من طريق المصنِّف، به مثله سواء.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 358 رقم 843) فقال: حدثنا هشيم، أخبرنا ابن عون، قال: سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض، فكره ذلك. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 441)