. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه مسلم في الموضع السابق من "صحيحه" (1 / 565 رقم 279) .
والطبراني في "الكبير" (10 / 42 رقم 9866) .
كلاهما من طريق منصور، عن شقيق، قال: جاء رجل من بني بَجيلة يقال له: نَهيك بن سنان إلى عبد الله، فقال: إني أقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذًّا كهذ الشعر؟ لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن، سورتين في ركعة.
هذا لفظ مسلم، ولفظ الطبراني مختصر.
و طريق سلمة بن كهيل، عن أبي وائل.
أخرجه بن البزار في "مسنده" (1 / 175 / ب) .
والطبراني في "الكبير" (10 / 41 رقم 9861 و 9862) .
أما البزار والطبراني في الموضع الثاني فمن طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، وأما الطبراني في الموضع الأول فمن طريق محمد بن سلمة بن كهيل، كلاهما عن أبيهما سلمة، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: قد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بهن: والذاريات، والطور، والنجم، واقتربت الساعة، والواقعة، ون والقلم، والحاقة، وسأل سائل، والمزمل، والمدثر، ولا أقسم بيوم القيامة، وهل أتى على، والمرسلات، وعم يتساءلون، والنازعات، وعبس، وإذا الشمس كورت، وويل للمطففين، وحم الدخان.
هذا لفظ البزار، ولفظ الطبراني نحوه، إلا أنه زاد: (والرحمن) ، ولم يذكر، (وسأل سائل) (والمدثر) .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا جاء به بهذا اللفظ إلا سلمة بن كهيل، ولا نعلم روى سلمة عن وائل إلا هذا الحديث)) .
قلت: أحد الطريقين ضعيف لضعف محمد، والآخر ضعيف جدًّا لشدة ضعف يحيى. =
= أخرجه مسلم في الموضع السابق من "صحيحه" (1 / 565 رقم 279) .
والطبراني في "الكبير" (10 / 42 رقم 9866) .
كلاهما من طريق منصور، عن شقيق، قال: جاء رجل من بني بَجيلة يقال له: نَهيك بن سنان إلى عبد الله، فقال: إني أقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذًّا كهذ الشعر؟ لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن، سورتين في ركعة.
هذا لفظ مسلم، ولفظ الطبراني مختصر.
و طريق سلمة بن كهيل، عن أبي وائل.
أخرجه بن البزار في "مسنده" (1 / 175 / ب) .
والطبراني في "الكبير" (10 / 41 رقم 9861 و 9862) .
أما البزار والطبراني في الموضع الثاني فمن طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، وأما الطبراني في الموضع الأول فمن طريق محمد بن سلمة بن كهيل، كلاهما عن أبيهما سلمة، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: قد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بهن: والذاريات، والطور، والنجم، واقتربت الساعة، والواقعة، ون والقلم، والحاقة، وسأل سائل، والمزمل، والمدثر، ولا أقسم بيوم القيامة، وهل أتى على، والمرسلات، وعم يتساءلون، والنازعات، وعبس، وإذا الشمس كورت، وويل للمطففين، وحم الدخان.
هذا لفظ البزار، ولفظ الطبراني نحوه، إلا أنه زاد: (والرحمن) ، ولم يذكر، (وسأل سائل) (والمدثر) .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا جاء به بهذا اللفظ إلا سلمة بن كهيل، ولا نعلم روى سلمة عن وائل إلا هذا الحديث)) .
قلت: أحد الطريقين ضعيف لضعف محمد، والآخر ضعيف جدًّا لشدة ضعف يحيى. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 465)