. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أما يحيى بن سلمة بن كُهَيْل الحضرمي، فتقدم في الحديث [77] أنه متروك.
وأما محمد بن سلمة بن كهيل الكوفي، فإنه ضعيف يتشيع؛ ضعفه ابن سعد وابن معين وابن شاهين، وقال الجوزجاني: ((ذاهب واهي الحديث))، وذكره ابن عدي في "الكامل" وقال: ((كان ممن يعد من متشيعي الكوفة))، وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. من "الكامل" (6/ 2221 - 2222)، و"الميزان" (3/ 568 رقم 7614)، و"اللسان" (5/ 183 رقم 633).
(2) طريق نَهيك بن سنان، عن ابن مسعود.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 417).
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 345 - 346).
والطبراني في "الكبير" (10/ 42 و 43 رقم 9867 و 9868).
ثلاثتهم من طريق إبراهيم النخعي، عن نهيك بن سنان السلمي، أنه أتى عبد الله بن مسعود، فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: هذًّا مثل هذا الشعر، ونثرًا مثل نثر الدقل، إنما فُصل لتفصلوا، ولقد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقرن، عشرين سورة: الرحمن، والنجم على تأليف ابن مسعود، كل سورتين في ركعة، وذكر الدخان وعمّ يتساءلون في ركعة.
هذا لفظ الإمام أحمد ونحوه لفظ الطحاوي، وأما لفظ الطبراني، فجاء فيه: (عن نهيك بن سنان، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله بن مسعود، فقال: إني قرأت … ) الحديث إلى قوله: (عشرين سورة) ثم قال: (في عشر ركعات).
(3) طريق زرّ، عن ابن مسعود.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 412) من طريق عاصم، عن زر، أن رجلاً قال لابن مسعود … ، فذكر الحديث بنحو سياق الأعمش عن أبي وائل السابق، وزاد في آخره: (وكان أول مفصل ابن مسعود: الرحمن).
(4) طريق مسروق، عن ابن مسعود. =
= أما يحيى بن سلمة بن كُهَيْل الحضرمي، فتقدم في الحديث [77] أنه متروك.
وأما محمد بن سلمة بن كهيل الكوفي، فإنه ضعيف يتشيع؛ ضعفه ابن سعد وابن معين وابن شاهين، وقال الجوزجاني: ((ذاهب واهي الحديث))، وذكره ابن عدي في "الكامل" وقال: ((كان ممن يعد من متشيعي الكوفة))، وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. من "الكامل" (6/ 2221 - 2222)، و"الميزان" (3/ 568 رقم 7614)، و"اللسان" (5/ 183 رقم 633).
(2) طريق نَهيك بن سنان، عن ابن مسعود.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 417).
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 345 - 346).
والطبراني في "الكبير" (10/ 42 و 43 رقم 9867 و 9868).
ثلاثتهم من طريق إبراهيم النخعي، عن نهيك بن سنان السلمي، أنه أتى عبد الله بن مسعود، فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: هذًّا مثل هذا الشعر، ونثرًا مثل نثر الدقل، إنما فُصل لتفصلوا، ولقد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقرن، عشرين سورة: الرحمن، والنجم على تأليف ابن مسعود، كل سورتين في ركعة، وذكر الدخان وعمّ يتساءلون في ركعة.
هذا لفظ الإمام أحمد ونحوه لفظ الطحاوي، وأما لفظ الطبراني، فجاء فيه: (عن نهيك بن سنان، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله بن مسعود، فقال: إني قرأت … ) الحديث إلى قوله: (عشرين سورة) ثم قال: (في عشر ركعات).
(3) طريق زرّ، عن ابن مسعود.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 412) من طريق عاصم، عن زر، أن رجلاً قال لابن مسعود … ، فذكر الحديث بنحو سياق الأعمش عن أبي وائل السابق، وزاد في آخره: (وكان أول مفصل ابن مسعود: الرحمن).
(4) طريق مسروق، عن ابن مسعود. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 466)