158 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَل، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ رضي الله عنه(1) - حِينَ قُتِلَ -: لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ، وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كلَّه بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ(2).--------------------------------------------
= ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 294 رقم 1393) وبيّض له، وانظر "تهذيب الكمال" للمزي (3/ 1556 / مخطوط).
[157] سنده ضعيف لجهالة حال عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعِ بْنِ لبيبة، وأما هشيم فإنه وإن لم يصرح بالسماع هنا، إلا أن شعبة قد تابعه كما سيأتي.
فالحديث أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 107 رقم 258).
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 345).
أما أبو عبيد فمن طريق حجاج، وأما الطحاوي فمن طريق أبي داود، كلاهما عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، به نحوه، إلا أنه وقع عند أبي عبيد: (عبد الرحمن بن أبي لبيبة)، وأما الطحاوي فعنده: (عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت ابن لبيبة)، ولم يصرح ابن لبيبة عندهما أنه هو القائل لابن عمر، ففي لفظ أبي عبيد: (عن ابن عمر أن رجلاً أتاه فقال … )، ونحوه لفظ الطحاوي.
وأما قوله: ((أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الركوع والسجود)) ن فقد ورد مرفوعًا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 369) من طريق عبدة.
والإمام أحمد في "المسند" (5/ 59) من طريق أبي معاوية وعبدة.
كلاهما عن عاصم، عن أبي العالية، قال: حدثني من سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم … ، فذكره.
وسنده صحيح، وأبو العالية هو رُفَيع بن مهران، وعاصم هو ابن سليمان الأحول، وعبدة هو ابن سليمان، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، وقد صححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" برقم (1054).
(1) هي نَائِلةُ بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو - ويقال: عُفَير - ابن ثعلبة الكَلْبِيَّة كما جاء مصرحًا به في بعض الروايات، كان أبوها نصرانيًا، وتزوجها عثمان رضي الله عنه، وكانت لها مواقف محمودة في الدفاع عنه حين دخل عليه الثُوَّار، انظر ترجمتها في "طبقات ابن سعد" (8/ 483)، و"تاريخ ابن عساكر" (ص 404 - 411 / تراجم النساء).
(2) هذا يتعارض مع حديث عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العاص رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ القرآن في كل شهر))، قال: قلت: إني أجد قوَّة، =
= ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 294 رقم 1393) وبيّض له، وانظر "تهذيب الكمال" للمزي (3/ 1556 / مخطوط).
[157] سنده ضعيف لجهالة حال عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعِ بْنِ لبيبة، وأما هشيم فإنه وإن لم يصرح بالسماع هنا، إلا أن شعبة قد تابعه كما سيأتي.
فالحديث أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 107 رقم 258).
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 345).
أما أبو عبيد فمن طريق حجاج، وأما الطحاوي فمن طريق أبي داود، كلاهما عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، به نحوه، إلا أنه وقع عند أبي عبيد: (عبد الرحمن بن أبي لبيبة)، وأما الطحاوي فعنده: (عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت ابن لبيبة)، ولم يصرح ابن لبيبة عندهما أنه هو القائل لابن عمر، ففي لفظ أبي عبيد: (عن ابن عمر أن رجلاً أتاه فقال … )، ونحوه لفظ الطحاوي.
وأما قوله: ((أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الركوع والسجود)) ن فقد ورد مرفوعًا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 369) من طريق عبدة.
والإمام أحمد في "المسند" (5/ 59) من طريق أبي معاوية وعبدة.
كلاهما عن عاصم، عن أبي العالية، قال: حدثني من سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم … ، فذكره.
وسنده صحيح، وأبو العالية هو رُفَيع بن مهران، وعاصم هو ابن سليمان الأحول، وعبدة هو ابن سليمان، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، وقد صححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" برقم (1054).
(1) هي نَائِلةُ بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو - ويقال: عُفَير - ابن ثعلبة الكَلْبِيَّة كما جاء مصرحًا به في بعض الروايات، كان أبوها نصرانيًا، وتزوجها عثمان رضي الله عنه، وكانت لها مواقف محمودة في الدفاع عنه حين دخل عليه الثُوَّار، انظر ترجمتها في "طبقات ابن سعد" (8/ 483)، و"تاريخ ابن عساكر" (ص 404 - 411 / تراجم النساء).
(2) هذا يتعارض مع حديث عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العاص رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ القرآن في كل شهر))، قال: قلت: إني أجد قوَّة، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)