. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال: ((فاقرأه في عشرين ليلة)) ، قال: قلت: إني أجد قوّة، قال: ((فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك)) .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 94 - 95 رقم 5052 و 5053 و 5054) ، في فضائل القرآن، باب في كم يقرأ القرآن.
ومسلم في "صحيحه" (2 / 813 - 814 رقم 182 و 183 و 184) في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر.
وجاء عند البخاري في رواية (4 / 224 رقم 1978) في الصوم، باب صوم يوم وإفطار يوم، عنه رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((صم من الشهر ثلاثة)) ، قال: أطيق أكثر من ذلك، فما زال حتى قال: ((صُم يومًا وأفطر يومًا)) فقال: ((اقرأ القرآن في كل شهر)) ، قال: إني أطيق أكثر، فما زال حتى قال: ((في ثلاث)) .
لكن أُجيبَ عن ذلك بما ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (9 / 97) ، قال رحمه الله: ((وثبت عن كثير من السلف أنهم قرأوا القرآن في دون ذلك)) .
قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص، فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر، استُحبَّ له أن يقتصر على القدر الذي لا يختلّ به المقصود من التدبُّر واستخراج المعاني، وكذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة، يستحبّ له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخلُّ بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك، فالأولى له الاستكثار ما أمكنه، من غير خروج إلى الملل، ولا يقرؤه هذرمة، والله أعلم)) .
وقال أيضًا: ((وأغرب بعض الظاهرية، فقال: يحرم أن يقرأ الْقُرْآنَ فِي أقلَّ مِنْ ثَلَاثٍ، وقال النووي: أكثر العلماء على أنه لا تقدير في ذلك، وإنما هو بحسب النشاط والقوّة، فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص)) . اهـ.
[158] سنده رجاله ثقات، إلا أنه ضعيف لانقطاعه، فابن سيرين لم يسمع من عثمان رضي الله عنه، فإنه إنما ولد لسنتين بقيتا من خلافته كما في "التهذيب" (9 / 215) .
وأما أبو معاوية محمد بن خازم، فإنه وإن كان قد يهم في غير حديث الأَعْمش، إلا أنه قد تابعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عاصم بن سليمان الأَحْول كما سيأتي، وقد توبع أيضًا عاصم، وكذا ابن سيرين، فالحديث صحيح لغيره كما سيأتي. =
= قال: ((فاقرأه في عشرين ليلة)) ، قال: قلت: إني أجد قوّة، قال: ((فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك)) .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 94 - 95 رقم 5052 و 5053 و 5054) ، في فضائل القرآن، باب في كم يقرأ القرآن.
ومسلم في "صحيحه" (2 / 813 - 814 رقم 182 و 183 و 184) في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر.
وجاء عند البخاري في رواية (4 / 224 رقم 1978) في الصوم، باب صوم يوم وإفطار يوم، عنه رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((صم من الشهر ثلاثة)) ، قال: أطيق أكثر من ذلك، فما زال حتى قال: ((صُم يومًا وأفطر يومًا)) فقال: ((اقرأ القرآن في كل شهر)) ، قال: إني أطيق أكثر، فما زال حتى قال: ((في ثلاث)) .
لكن أُجيبَ عن ذلك بما ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (9 / 97) ، قال رحمه الله: ((وثبت عن كثير من السلف أنهم قرأوا القرآن في دون ذلك)) .
قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص، فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر، استُحبَّ له أن يقتصر على القدر الذي لا يختلّ به المقصود من التدبُّر واستخراج المعاني، وكذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة، يستحبّ له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخلُّ بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك، فالأولى له الاستكثار ما أمكنه، من غير خروج إلى الملل، ولا يقرؤه هذرمة، والله أعلم)) .
وقال أيضًا: ((وأغرب بعض الظاهرية، فقال: يحرم أن يقرأ الْقُرْآنَ فِي أقلَّ مِنْ ثَلَاثٍ، وقال النووي: أكثر العلماء على أنه لا تقدير في ذلك، وإنما هو بحسب النشاط والقوّة، فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص)) . اهـ.
[158] سنده رجاله ثقات، إلا أنه ضعيف لانقطاعه، فابن سيرين لم يسمع من عثمان رضي الله عنه، فإنه إنما ولد لسنتين بقيتا من خلافته كما في "التهذيب" (9 / 215) .
وأما أبو معاوية محمد بن خازم، فإنه وإن كان قد يهم في غير حديث الأَعْمش، إلا أنه قد تابعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عاصم بن سليمان الأَحْول كما سيأتي، وقد توبع أيضًا عاصم، وكذا ابن سيرين، فالحديث صحيح لغيره كما سيأتي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)