. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى عنه سعيد بن منصور وزكريا بن يحيى زحمويه وسريج بن يونس وغيرهم، وهو ثقة، قال الإمام أحمد: ((ثقة ليس به بأس، إلا أنه حدث عن السدي، عن أوس بن ضَمْعَج))، وقال ابن معين: ((ثقة))، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به، ثقة مستقيم الحديث))، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما. اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 43 رقم 183)، و ((من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال)) لابن طهمان البادي (ص 94 رقم 292)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 60 رقم 200)، و"تاريخ بغداد" (7/ 450 - 451 رقم 4021)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (6/ 346)، و"التهذيب" (2/ 328 رقم 571).
وقد خالف ابن عدي هؤلاء الذين وثقوا الحسن بن يزيد، فذكره في "الكامل" (2/ 738 - 739) وقال: ((ليس بالقوي))، وذكر له بعض الأحاديث التي انتقدها عليه وهي قليلة، ومنها الحديث الذي أشار إليه الإمام أحمد، وهو الذي يرويه الحسن، عن السدي، عن أوس بن ضَمْعَج، عن ابن مسعود مرفوعًا: ((يؤم القوم أقرؤهم … )) الحديث.
وهذا الحديث والأحاديث التي ذكرها ابن عدي ليس عندنا ما يدل على تحميل الحسن بن يزيد تبعتها، فقد يكون الخطأ فيها من السدي، وهو صدوق يهم كما تقدم في الحديث [174]، فالحسن أوثق منه.
(2) هو إسماعيل بن عبد الرحمن.
[186] سنده صحيح عن السُّدِّي، لوم يذكر السُّدِّي هنا عمّن أخذه، وسيأتي أنه أخذه عن ابن عباس بواسطة، ولا يصح عن ابن عباس.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (1/ 543 - 544 رقم 780) من طريق أَسْبَاط، عن السُّدِّي: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}، قال: رب، ألم تخلقني بيدك؟ قيل له: بلى، قال: ونفخت فيّ من روحك؟ قيل له: بلى، قال: وسبقت رحمتك غضبك؟ قيل له: بلى، قال: رب، هل كنت كتبت هذا عليّ؟ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)