. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= السماء ويملك الأرض بحذافيرها ويملأها عدلاً كما ملئت جورًا. وهذه الطائفة تزعم أن المهديَّ المنتظر إنما هو علي دون غيره، وأنه رضي الله عنه في السَّحَاب، وأن الرَّعْدَ صوتُه، والبرق سوطه، ومن سمع من هؤلاء صوت الرعد قال: عليك السلام يا أمير المؤمنين. وفي هذه الطائفة قال إسحاق بن سُوَيْد العَدَوِيُّ قصيدة بريء فيها من الخوارج والروافض وغيرهم من فرق الضلال، منها هذه الأبيات:
برئتُ من الخوارج لَسْتُ منهم … من الغَزَّال منهم وابن بَابِ
ومن قومٍ إذا ذَكَروا عليًّا … يَردّون السلامَ على السّحابِ
ولكنّي أحبُّ بكلِّ قَلْبِي … وأَعْلَمُ أن ذاك من الصوابِ
رسولَ الله والصِّدِّيقَ حبًّا … … به أرجوا غدًّا حُسْن الثواب
وفي الرد عليهم يقال لهم: إن كانت الذي قتله عبد الرحمن بن مُلْجِم شيطانًا تصوّر للناس في صورة علي، فلم لعنتم ابن ملجم؟ وهلاّ مدحتموه؛ فإن قاتل الشيطان محمود على فعله غير مذموم به؟!. اهـ. من "الفرق بين الفرق" (ص 233 - 236).
مع شيء من التصرف، وانظر معه "الفصل" لابن حزم (4/ 179 - 180).
(3) في الأصل: (أحدهما).
(4) كذا في الأصل، وفي الموضع الآتي من "تفسير الطبري": (فقالوا: هذا سحر، فتناسخها الأمم حتى بقاياهم ما يتحدث به أهل العراق).
[207] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 233) وعزاه للمصنف وابن عيينة في "تفسيره" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (2/ 415 - 416 رقم 1662).
وابن أبي حاتم (1/ 300 رقم 996).
والحاكم في "المستدرك" (2/ 265).
أما ابن جرير والحاكم فمن طريق جرير، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق سفيان. =
= السماء ويملك الأرض بحذافيرها ويملأها عدلاً كما ملئت جورًا. وهذه الطائفة تزعم أن المهديَّ المنتظر إنما هو علي دون غيره، وأنه رضي الله عنه في السَّحَاب، وأن الرَّعْدَ صوتُه، والبرق سوطه، ومن سمع من هؤلاء صوت الرعد قال: عليك السلام يا أمير المؤمنين. وفي هذه الطائفة قال إسحاق بن سُوَيْد العَدَوِيُّ قصيدة بريء فيها من الخوارج والروافض وغيرهم من فرق الضلال، منها هذه الأبيات:
برئتُ من الخوارج لَسْتُ منهم … من الغَزَّال منهم وابن بَابِ
ومن قومٍ إذا ذَكَروا عليًّا … يَردّون السلامَ على السّحابِ
ولكنّي أحبُّ بكلِّ قَلْبِي … وأَعْلَمُ أن ذاك من الصوابِ
رسولَ الله والصِّدِّيقَ حبًّا … … به أرجوا غدًّا حُسْن الثواب
وفي الرد عليهم يقال لهم: إن كانت الذي قتله عبد الرحمن بن مُلْجِم شيطانًا تصوّر للناس في صورة علي، فلم لعنتم ابن ملجم؟ وهلاّ مدحتموه؛ فإن قاتل الشيطان محمود على فعله غير مذموم به؟!. اهـ. من "الفرق بين الفرق" (ص 233 - 236).
مع شيء من التصرف، وانظر معه "الفصل" لابن حزم (4/ 179 - 180).
(3) في الأصل: (أحدهما).
(4) كذا في الأصل، وفي الموضع الآتي من "تفسير الطبري": (فقالوا: هذا سحر، فتناسخها الأمم حتى بقاياهم ما يتحدث به أهل العراق).
[207] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 233) وعزاه للمصنف وابن عيينة في "تفسيره" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (2/ 415 - 416 رقم 1662).
وابن أبي حاتم (1/ 300 رقم 996).
والحاكم في "المستدرك" (2/ 265).
أما ابن جرير والحاكم فمن طريق جرير، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق سفيان. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 596)