إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} ، تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ، وَقَالُوا: إِلَهًا وَاحِدًا! إِنْ كَانَ صَادِقًا فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} إِلَى قوله: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .--------------------------------------------
[239] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مُرْسِلِه أبي الضحى.
والأثر ذكره السيوطي في "الدر" (1 / 395) وعزاه للمصنف ووكيع وآدم بن أبي إياس وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في "العظمة" والبيهقي في "شعب الإيمان".
وقد أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (1 / 252 - 253 رقم 31) من طريق أبي الأحوص، به نحوه.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص54 رقم 51) عن أبيه سعيد بن مسروق، به نحوه.
وذكر الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1 / 202) أن وكيعًا أخرجه من طريق سفيان الثوري، وأن آدم بن أبي إياس أخرجه من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن سعيد بن مسروق والد سفيان الثوري، به.
ومن طريق وكيع أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (3 / 268 - 269 رقم 2399) بنحوه.
ومن طريق آدم أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 103 / ب) .
والبيهقي في "شعب الإيمان" (1 / 346 - 347 رقم 103) .
والثعلبي في "الكشف والبيان" (1 / ل 148 / أ) .
ثلاثتهم بنحوه.
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (2400 و 2401) من طريق أبي جعفر الرازي، عن سعيد بن مسروق، به نحوه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)