. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في "سننه" (4 / 190 - 191) في الصيام، باب تأويل قول الله عز وجل {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فدية طعام مسكين} وفي "التفسير" (1 / 218 - 219 و 220 رقم 38 و 39) .
والطبراني في "الكبير" (11 / 168 رقم 11388) .
والدارقطني في "سننه" (2 / 205) .
والحاكم في "المستدرك" (1 / 440) .
والبيهقي في "سننه" (4 / 271) في الصيام، باب الشيخ الكبير لا يطيق الصوم ويقدر على الكفارة يفطر ويفتدي.
جميعهم من طريق وَرْقاء، عن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار، به بنحو لفظ البخاري، إلا أنه سقط من بعض أسانيد النسائي ابن أبي نجيح.
وصححه الدارقطني.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3 / 431 و 433 رقم 2778 و 2785) من طريق حماد بن سلمة وابن أبي نجيح، كلاهما عن عمرو بن دينار، به. وللحديث عند ابن جرير طرق أخرى عن ابن عباس، فأخرجه برقم (2762) من طريق عطية العوفي، ورقم (2763 و 2767 و 2776 و 2777 و 2781) من طريق مجاهد، ورقم (2766 و 2783) من طريق عكرمة، ورقم (2780) من طريق علي بن أبي طلحة، جميعهم عن ابن عباس به بلفظ الإفراد، مع زيادة في ألفاظهم في ذكر الذي يطعم.
قال أبو زرعة ابن زَنْجلة في "حجة القراءات" (ص 124 - 125) :
((حجتهم في التوحيد في (المسكين) : أن في البيان على حكم الواحد في ذلك: البيانَ عن حكم جميع أيام الشهر، وليس في البيان عن حكم إفطار جميع الشهر البيانُ عن حكم إفطار اليوم الواحد، فاختاروا التوحيد لذلك؛ إذ كان أوضح في البيان … ، وحجة من قرأ: (مساكين) قوله قبلها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين من قبلكم} ، ثم قال: (أيامًا معدودات) ، =
= وأخرجه النسائي في "سننه" (4 / 190 - 191) في الصيام، باب تأويل قول الله عز وجل {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فدية طعام مسكين} وفي "التفسير" (1 / 218 - 219 و 220 رقم 38 و 39) .
والطبراني في "الكبير" (11 / 168 رقم 11388) .
والدارقطني في "سننه" (2 / 205) .
والحاكم في "المستدرك" (1 / 440) .
والبيهقي في "سننه" (4 / 271) في الصيام، باب الشيخ الكبير لا يطيق الصوم ويقدر على الكفارة يفطر ويفتدي.
جميعهم من طريق وَرْقاء، عن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار، به بنحو لفظ البخاري، إلا أنه سقط من بعض أسانيد النسائي ابن أبي نجيح.
وصححه الدارقطني.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3 / 431 و 433 رقم 2778 و 2785) من طريق حماد بن سلمة وابن أبي نجيح، كلاهما عن عمرو بن دينار، به. وللحديث عند ابن جرير طرق أخرى عن ابن عباس، فأخرجه برقم (2762) من طريق عطية العوفي، ورقم (2763 و 2767 و 2776 و 2777 و 2781) من طريق مجاهد، ورقم (2766 و 2783) من طريق عكرمة، ورقم (2780) من طريق علي بن أبي طلحة، جميعهم عن ابن عباس به بلفظ الإفراد، مع زيادة في ألفاظهم في ذكر الذي يطعم.
قال أبو زرعة ابن زَنْجلة في "حجة القراءات" (ص 124 - 125) :
((حجتهم في التوحيد في (المسكين) : أن في البيان على حكم الواحد في ذلك: البيانَ عن حكم جميع أيام الشهر، وليس في البيان عن حكم إفطار جميع الشهر البيانُ عن حكم إفطار اليوم الواحد، فاختاروا التوحيد لذلك؛ إذ كان أوضح في البيان … ، وحجة من قرأ: (مساكين) قوله قبلها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين من قبلكم} ، ثم قال: (أيامًا معدودات) ، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 687)