[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}]
282 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، (عَنِ)(1) ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ} - قَالَ: لَا تُخَاصِمْ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أنك ظالم.--------------------------------------------
= أنه روى عن صحابي سوى أنس بن مالك، وسوى واثلة بن الأسقع وأبي أمامة وأبي هند الداري على خلاف في هؤلاء الثلاثة، فأبو مسهر يرى أنه لم يسمع إلا من أنس كما نقل ذلك عنه أبو حاتم، وأما الترمذي فيرى أنه سمع من واثلة ابن الأسقع وأنس وأبي هند الدَّاري، قال الترمذي: ((ويقال إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم))، ويرى الذهبي أنه لم يسمع من أبي هند، وأنه سمع من أبي أمامة، وانظر "جامع التحصيل" (ص 352 - 353).
[281] سنده ضعيف للانقطاع بين مكحول وأبي سعيد الخدري.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (4/ 216) في الصيام، باب من أكل وهو يرى أن لفجر لم يطلع ثم بان أنه كان قد طلع، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((وقد طلع الفجر))، و: ((إن كان شهر رمضان)).
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل، ولا بد من العبارة، فهذا الإسناد يروي المصنف كثيرًا من طريقه كما سبق في الحديث [278] وغيره.
[282] سنده صحيح، وانظر في رواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ الحديث رقم [184]. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 489) وعزاه للمصنف سعيد ابن منصور وعبد بن حميد.
وهو في "تفسير مجاهد" (ص 97 - 98) من رواية آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به نحوه. =
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (3/ 550 رقم 3060 من طريق عيسى ابن ميمون، عن ابن أبي نجيح، به نحوه.
282 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، (عَنِ)(1) ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ} - قَالَ: لَا تُخَاصِمْ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أنك ظالم.--------------------------------------------
= أنه روى عن صحابي سوى أنس بن مالك، وسوى واثلة بن الأسقع وأبي أمامة وأبي هند الداري على خلاف في هؤلاء الثلاثة، فأبو مسهر يرى أنه لم يسمع إلا من أنس كما نقل ذلك عنه أبو حاتم، وأما الترمذي فيرى أنه سمع من واثلة ابن الأسقع وأنس وأبي هند الدَّاري، قال الترمذي: ((ويقال إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم))، ويرى الذهبي أنه لم يسمع من أبي هند، وأنه سمع من أبي أمامة، وانظر "جامع التحصيل" (ص 352 - 353).
[281] سنده ضعيف للانقطاع بين مكحول وأبي سعيد الخدري.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (4/ 216) في الصيام، باب من أكل وهو يرى أن لفجر لم يطلع ثم بان أنه كان قد طلع، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((وقد طلع الفجر))، و: ((إن كان شهر رمضان)).
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل، ولا بد من العبارة، فهذا الإسناد يروي المصنف كثيرًا من طريقه كما سبق في الحديث [278] وغيره.
[282] سنده صحيح، وانظر في رواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ الحديث رقم [184]. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 489) وعزاه للمصنف سعيد ابن منصور وعبد بن حميد.
وهو في "تفسير مجاهد" (ص 97 - 98) من رواية آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به نحوه. =
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (3/ 550 رقم 3060 من طريق عيسى ابن ميمون، عن ابن أبي نجيح، به نحوه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 706)