رَأْسِي، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُ مِنْ نَسِيْكَة؟ قُلْتُ: لَا - وَهِيَ شَاةٌ -، قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، قَالَ: وَأُنْزِلَتْ فيَّ خَاصَّةً، وهي للناس عامّة.--------------------------------------------
= وأبي حازم الأشْجعي وعكرمة وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وعبد الله بن معقل بن مُقَرِّن وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وشعبة والثوري، وأبو عوانة وضَّاح بن عبد الله وغيرهم، وهو ثقة من الطبقة الرابعة، وممن روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 345 رقم 3926)، فقد وثقه ابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)) اهـ من "الجرح والتعديل" (5/ 255 رقم 1207) و"التهذيب" (6/ 217 رقم 436).
(2) هو ابن معقل بن مُقَرِّن، تقدم في الحديث [103] أنه ثقة.
(3) في الأصل تشبه أن تكون: ((كنت)) ويظهر أن الناسخ حاول إصلاحها فزادها غموضًا والتصويب من الموضع الآتي من "أسباب النزول" للواحدي حيث روى الحديث من طريق المصنف.
(4) و(5) ما بين القوسين سقط من الأصل فأثبته من "أسباب النزول" للواحدي.
[289] سنده صحيح، وقد أخرجه البخاري ومسلم كما سيأتي.
والحديث أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 54 - 55) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((فيَّ أنزلت))، و ((ادعوا الحالق)) و: ((فأنزلت فيّ))، وهو اختلاف يسير.
والحديث له عن كعب بن عجرة سبع طرق:
(1) طريق عبد الله بن معقل، عنه.
وهو الذي أخرجه المصنف هنا من طريق أبي عوانة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عنه.
وأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "فتح الباري" (4/ 18) من طريق أبي عوانة، به نحوه. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 718)