فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْلِقْ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مساكين، أو انْسُكْ نَسِيكَة.--------------------------------------------
= عند مسجد الشجرة التي بايع رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تحتها. / انظر "معجم البلدان" (2/ 229).
(3) الوَفْرَةُ: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. اهـ من "النهاية في غريب الحديث" (5/ 210).
[290] سنده صحيح، وقد أخرجه البخاري من طريق هشيم، عن أبي بشر، وأخرجه هو ومسلم من طريق أخرى عن مجاهد كما سيأتي.
والحديث مداره على عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، يرويه عن كعب بن عجرة.
وله عن عبد الرحمن خمس طرق:
(1) طريق مجاهد، عنه:
وله عن مجاهد ثلاثة عشر طريقًا:
أ - طريق أبي بشر جعفر بن إياس، عنه.
وهو الذي أخرجه المصنف هنا من طريق هشيم عنه
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص 143 رقم 1065).
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 120).
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 241).
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه الطبراني في "الكبير" (19/ 109 رقم 219).
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (7/ 457 رقم 4191) في المغازي، باب غزو الحديبية.
والترمذي في "سننه" (8/ 314 رقم 4055) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير.
وابن جرير في "تفسيره" (4/ 64 رقم 3348). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 725)