مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم بها(1)، ومنها تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم إياهم بمساواة بعضهم بعضا(2)، و (رِمَالُ السَّرِيرِ): شُرُطُه: جمع شريط، و (المُرْمَلُ): المعقود بالشُّرُط.

‌‌ومن باب فضل المهاجرين وأصحاب السفينة
[746] فيه(3) دلالة أن الهجرة في أول الإسلام كانت من كمال الدين، وهي اليوم ترك السوء، وهي من تمام التوبة، وفيه أن التنافس بالخير محمودٌ، وفيه أن من سبق بالطاعة فقد فاز بالنصيب الأوفى، ومن تمام الفضيلة لهم؛ أن جعل لهم هجرتين، ومنه أن المسلم إذا كان محببا قريبا من قلوب الناس؛ كان أرجى له، وفيه أن المرأة الستيرة الحسناء؛ نعمة عظيمة من الله عز وجل.

‌‌ومن باب فضل سلمان وصهيب
[747] في الحديث(4) فضيلة لهؤلاء إذ رضي قولهم، وحذر أبا بكر إسخاطهم.

‌‌ومن باب فضائل الأنصار
[748] فيه حديث زيد بن أرقم(5): وفيه خصوصية للأنصار؛ إذ دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ولأبنائهم وأبناء أبنائهم، وفيه إظهار محبة النبي صلى الله عليه وسلم لهم.--------------------------------------------
(1) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: 2499، وأخرجه البخاري: 4232.
(2) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: 2500، وأخرجه البخاري: 2486.
(3) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: 2502، وأخرجه البخاري: 3136.
(4) حديث عائذ بن عمرو: أخرجه مسلم برقم: 2504، وأخرجه أحمد: 20640.
(5) أخرجه مسلم برقم: 2506، وأخرجه أحمد: 4906.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 571)