Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المختصرة (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صفة الجنة - الضياء المقدسي - المختصرة (ضياء الدين المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: صفة الجنة
المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الحنبلي المقدسي (567 - 643 هـ)
المحقق: صبري بن سلامة شاهين
الناشر: دار بلنسية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002 م
عدد الصفحات: 186
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

كتاب صفة الجنة
تأليف
الشيخ الإمام العالم الزاهد الفاضل ضياء الدين أبي عبد الله
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله المقدسي
متع الله المسلمين بطول حياته غفر الله له
ونفع الله بها صاحبها وكاتبها وقارئها
بكرمه ومنه وفضله
ولله الحمد والمنة وصلواته على نبينا محمد وآله وأصحابه
وسلامه تسليما كثيرا
ورضي الله عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب
وعن عثمان بن عفان وعن علي ابن أبي طالب
وعن أصحاب رسول الله أجمعين
واحشرني في زمرتهم يا رب العالمين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
قال الشيخ الحافظ العالم العابد ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي متع الله المسلمين بطول حياته.

‌‌ذكر عدد أبواب الجنة نسأل الله من فضله أن يدخلناها
1 - عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون.
صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فرواه البخاري في صفة الجنة كما أخرجاه عن سعيد بن أبي مريم غير أنه قال فيها باب يسمى. ورواه في كتاب الصوم عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال ورواه مسلم في الصوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

2 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين من ⦗ص: 51⦘ ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصوم دعي من باب الريان. فقال أبو بكر والله يا رسول الله ما على أحد من ضرورة دعي من أيها دُعي فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال نعم وأرجو أن تكونه منهم.
صحيح أخرجه البخاري ومسلم بنحوه من حديث الزهري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

3 - عن شرحبيل بن شفعة قال لقيني عتبة بن عبد السلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل.
أخرجه ابن ماجه في سننه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

‌‌ذكر أول من يفتح له باب الجنة وأول من يقرعه
4 - عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح ويقول الخازن من أنت فأقول محمد قال يقول بك أمرت أن لا افتح لأحد قبلك.
صحيح أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

5 - عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

6 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أول من يفتح له باب الجنة إلا أن امرأة تبادرني فأقول لها مالك أو ما أنت فتقول أنا امرأة قعدت على أيتامي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌ذكر سعة أبواب الجنة اللهم أدخلنا الجنة بفضل رحمتك
7 - عن أبي هريرة قال وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكان أحب الشاة إليه فنهش نهشة وقال أنا سيد الناس يوم القيامة ثم نهش أخرى وقال أنا سيد الناس يوم القيامة فلما رأى أصحابه لا يسألونه قال ألا تتقون قالوا كيف يا رسول الله قال يقوم الناس لرب العالمين فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر -وذكر حديث الشفاعة وقال في آخره- فأنطلق فآتي العرش فأقع ساجدا لربي فيقيمني رب العالمين مقاما لم يقمه أحدا قبلي ولن يقيمه أحدا بعدي فيقول يا محمد أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخرى والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة لا أدري أي ذلك.
قال صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فأحد طرق البخاري عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن أبي حيان يحيى بن ⦗ص: 54⦘ سعيد عن أبي زرعة هرم بن عمرو بن جرير البجلي بنحوه. وفي رواية أبي حيان لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى.
ورواه مسلم من طرق أحدها هذه التي رويناه منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

8 - عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن خالد بن عمير العدوي قال خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء وإنما بقي صُبَابة كصُبَابة الإناء يتصابها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم فلقد ذكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام.
أخرجه مسلم في صحيحه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

9 - عن شيبان بن فروخ عن حماد بن سلمة قال سمعت الجريري ⦗ص: 55⦘ يحدث حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وله كظيظ.
رواه الإمام أحمد في مسنده وفيه وإنه لكظيظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

10 - عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن ما بين مصراعين في الجنة لمسيرة أربعين سنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌ذكر ما بين البابين من أبواب الجنة
11 - عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله فما الجنة والنار قال لَعَمْرُ ⦗ص: 56⦘ إلهك إن للنار سبعة أبواب ما فيهن بابان إلا يسير الراكب سبعين عاما وأن للجنة ثمانية أبواب ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌ذكر مفتاح الجنة نسأل الله من فضله
12 - عن معاذ قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله.
كنت أطوف على هذا الحديث في ذكر مفتاح الجنة فرأيت فيما يرى النائم قبل أن أجده كأن بيت مسعود بن أبي بكر قد سألوني أن أطلب من النبي صلى الله عليه وسلم فيها ومعه جماعة من الصبيان فيها وأنا أنتظره حتى ينزل منها فغاب عني كيف كان نزوله منها وكأنني اجتمعت معه صلى الله عليه وسلم في بعض المساجد وكأنه قاعد وأنا قائم وعليه ثوب أخضر أو أزرق كأنه عنابي وعمامة بيضاء فقال لي إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه عشرا. ثم نظر إلي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا مفتاح جيد. أو نحو هذا ثم انتبهت فبقيت لحظة أتذكره وإذا المؤذن يؤذن لصلاة الفجر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

‌‌ذكر أن الجنة لا يدخلها أحد إلا بجواز
13 - عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان ابن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

14 - عن سلمان الفارسي أن النبي صلى الله عليه وسلم يعطى المؤمن جوازا على الصراط بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌ذكر أول زمرة تدخل الجنة نسأل الله بفضله وكرمه أن يجعلنا منهم آمين
قرئ على الشيخ الإمام الزاهد أبي علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي رحمه الله ونحن نسمع بها أخبركم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

15 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر كليلة البدر لا يبصقون فيها ⦗ص: 59⦘ ولا يمتخطون فيها ولا يتغوطون فيها، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم من ألوة ورشحهم المسك لكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشية.
صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فرواه البخاري في صفة الجنة عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق كلاهما عن معمر بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌ذكر الزمرة الثانية من أهل الجنة
16 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على رجل خُلق واحد على صورة أبيهم آدم عليه السلام ستون ذراعا في السماء.
⦗ص: 60⦘
صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه أخرجه البخاري في خلق آدم عليه السلام ورواه مسلم في آخر كتابه جميعا عن قتيبة بن سعيد عن جرير بنحوه ورواه مسلم أيضا عن أبي خيثمة كما أخرجاه غير أنه قال على أشد كوكب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌ذكر أن الله عز وجل فضل بعض أهل الجنة على بعض وأن الله يبلغ بفضله من أراد من المؤمنين درجة الأنبياء عليهم السلام
17 - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين.
اتفق البخاري ومسلم على إخراجه.
رواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله عن مالك وأخرجه مسلم كما أوردناه وروايتهما سواء غير أن في رواية البخاري في الأفق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)