خُذْهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ فَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ فِي أَدْنَى مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ(1)
51 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي ذَكَرَ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ أَمْ لَا [قَالَ]
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ مَا لَنَا لَا نَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلَّا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ(2) يَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ"--------------------------------------------
(1) قوله: "خذها" إلى آخره، هذا من كلام الشعبي كما صرح به الشيخان في روايتهما: البخاري في العلم "باب تعليم الرجل أمته أو عبه ج 1 ص 27"، وفي الجهاد "باب فضل من أسلم من أهل الكتابين ج 40 ص 60 ". ومسلم في الإيمان (باب وجوب الإيمان بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ج 1 ص 93
(2) أي الحجر الأسود والركن اليماني، واستلامهما مسحهما باليدين، بلغنا الله إياهما الكرات بعد المرات.
51 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي ذَكَرَ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ أَمْ لَا [قَالَ]
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ مَا لَنَا لَا نَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلَّا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ(2) يَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ"--------------------------------------------
(1) قوله: "خذها" إلى آخره، هذا من كلام الشعبي كما صرح به الشيخان في روايتهما: البخاري في العلم "باب تعليم الرجل أمته أو عبه ج 1 ص 27"، وفي الجهاد "باب فضل من أسلم من أهل الكتابين ج 40 ص 60 ". ومسلم في الإيمان (باب وجوب الإيمان بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ج 1 ص 93
(2) أي الحجر الأسود والركن اليماني، واستلامهما مسحهما باليدين، بلغنا الله إياهما الكرات بعد المرات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)