. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريف بن سلمان عن أنس. ورواه من هذا الطريق أيضاً في تاريخ بغداد ج 9 ص 364 وقال: "رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية ولا أعلم عنه غيره " إنتهى.
ورواه من هذا الطريق أيضاً ابن عدي في الكامل ق 207/ب مخطوطة الظاهرية وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ج 1 ص 7 - 8. وقال ابن عدي: "وقوله: ولو بالصين، ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية عن عاتكة عن أنس " إنتهى.
لكن وجدنا رواية الحديث لغير الحسن بن عطية أبي عاتكة. أخرج ذلك العقيلي في كتاب "الضعفاء " ق 169 أ مخطوطة الظاهرية قال: حدثنا جعفر بن محمد الزعفراني قال حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي قال حدثنا حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال سمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ". ثم قال العقلي عقب ذلك: لا يحفظ "ولو بالصين " إلا عن أبي عاتكة، وهو متروك الحديث، و"فريضة على كل مسلم " الرواية فيها لين، متقاربة في الضعف " إنتهى كلام العقيلي.
وأبو عاتكة هذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير 2/ 2/358 وأخرج عنه هذا الحديث، ثم قال "منكر الحديث " وهذا جرح شديد عند البخاري، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 2/ 1/ 494: "ذاهب الحديث ضعيف الحديث " وقال الدارقطني: "ضعيف " وكذا =
= طريف بن سلمان عن أنس. ورواه من هذا الطريق أيضاً في تاريخ بغداد ج 9 ص 364 وقال: "رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية ولا أعلم عنه غيره " إنتهى.
ورواه من هذا الطريق أيضاً ابن عدي في الكامل ق 207/ب مخطوطة الظاهرية وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ج 1 ص 7 - 8. وقال ابن عدي: "وقوله: ولو بالصين، ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية عن عاتكة عن أنس " إنتهى.
لكن وجدنا رواية الحديث لغير الحسن بن عطية أبي عاتكة. أخرج ذلك العقيلي في كتاب "الضعفاء " ق 169 أ مخطوطة الظاهرية قال: حدثنا جعفر بن محمد الزعفراني قال حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي قال حدثنا حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال سمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ". ثم قال العقلي عقب ذلك: لا يحفظ "ولو بالصين " إلا عن أبي عاتكة، وهو متروك الحديث، و"فريضة على كل مسلم " الرواية فيها لين، متقاربة في الضعف " إنتهى كلام العقيلي.
وأبو عاتكة هذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير 2/ 2/358 وأخرج عنه هذا الحديث، ثم قال "منكر الحديث " وهذا جرح شديد عند البخاري، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 2/ 1/ 494: "ذاهب الحديث ضعيف الحديث " وقال الدارقطني: "ضعيف " وكذا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)