"كُنْ غيورًا فإنّ الله يُحِبُّ الغيور، كُنْ شجاعًا فإنّ الله يُحِبُّ الشجاع، كُنْ سخيًّا فإنّ الله يُحِبُّ السخاء، وإن امرؤٌ سألك حاجتَه فاقْضِها، فإن لم يكن لها أهلًا كنتَ لها أهلًا".

1984 - عن عُتْبَة بن مسعود رفعه:
"إنّ أَحَبَّ الخَلْق إلى الله الشابُّ الحدَثُ السنّ في صورة حسنة جعل شبابَه وجمالَه لله، وفي طاعة الله، ذاك الذي يباهي به الرحمن ملائكتَه".
رواه ابن عَدِيّ(1)، في إسناده عليّ بن الحسن السامي مصري(2).
وهو في ثالث فضائل الأعمال لابن شاهين(3).

1985 - قال يعقوب بن سفيان(4): حدّثنا أبو صالح عبد الحميد بن صالح في مسجد بني شيطان، ثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن شِمْر بن عَطِيّة، عن زياد الأَسَدي قال: قال عمّار بن ياسر: "لقد سارت أمُّنا مسيرَها(5) وإنّا لنعلمُ أنّها زوجةُ نبي الله في الدنيا والآخرة، ولكن إنّ الله أَحَبَّ أن يبتليَنا بها لينظرَ إيّاه نُطيعُ أو إيّاها".

1986 - وقال: حدّثنا كثير بن عُبَيْد بن نُمَيْر الحِمْصي، ثنا بَقِيّة، عن منصور، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1) الكامل في الضعفاء (5/ 210).
(2) اتهمه الدارقطني بالكذب، وقال: "يروي عن الثقات بواطيل: مالك، والثوري، وابن أبي ذئب، وغيرهم"، وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: "يروي أحاديث موضوعة". انظر: لسان الميزان (4/ 753 - 754).
(3) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (رقم: 229).
(4) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: 163).
(5) كتب المصنف: (مسيره)، ووضع فوق الهاء علامة تضبيب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1096)