1996 - وبه(1)، قال أبو الشيخ: حدّثنا عليّ بن جعفر الأَشْعَري، ثنا حسين بن عبد الله الرَّقِّي، ثنا إسحاق بن نَجِيح، عن هشام، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المؤمنُ حبيبُ الله، والله يُؤذي من آذى حبيبَه".
إسحاق بن نجيح المَلَطي متروك الحديث(2).

1997 - قال سعيد بن منصور(3): ثنا حُدَيْج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال:
"لا يضرُّ الرجلَ أن لا يُسأل عن نفسه؛ إلّا القرآن، فإن كان يحبُّ القرآنَ فإنّه يحبُّه الله عز وجل ورسولَه".

1998 - وقال(4): حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح. و(5) عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد في قوله عز وجل: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا--------------------------------------------
(1) الحديث ليس في الجزء المطبوع من التوبيخ والتنبيه.
(2) وقال في التقريب: " كذّبوه".
(3) سنن سعيد بن منصور (1/ 10/ رقم: 2). وإسناده حسن، رجاله ثقات غير حديج بن معاوية فقال في التقريب: "صدوق يخطئ". وقد توبع، تابعه: شعبة عند الطبراني في المعجم الكبير (9/ 142/ رقم: 8657)، وسفيان الثوري عند الفريابي في فضائل القرآن (رقم: 6، 7)، وإسرائيل عد أبي عبيد في فضائل القرآن (رقم: 10).
(4) سنن سعيد بن منصور (4/ 1423/ رقم: 707). وفيه إبراهيم بن أبي بكر، وهو: المكي الأخنسي، قال في التقريب: "مستور"، وقال الذهبي - كما في تهذيب التهذيب (1/ 61) -: "محله الصدق". لكن تابعه المثنى بن الصباح اليماني - وهو ضعيف - عند عبد الرزاق في تفسيره (1/ 176). والتفسير عزاه السيوطي في الدر المنثور (5/ 91) إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير والفريابي.
(5) الواو هذه خطأ المحقق د. سعد الحميد حفظه الله إقحامَها في السند؛ لأنها توحي العطف أي عطف إبراهيم بن أبي بكر على ابن أبي نجيح في الرواية عن مجاهد، بينما الصواب أن إبراهيم هذا بين ابن أبي نجيح ومجامد في طبقة الرواية.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1104)