ومِنْ حديث عَوْف بنِ مالك في تاسع أفراد الدارقطني(1)، أولُه: "يكونُ أمامَ الدجّال سِنون خوادع"، وفي الاحتجاج بالشافعي للخطيب(2)، والسنة لمحمد بنِ يحيى ابنِ مَنْدَه(3).
2812 - أخبرنا أبو نصر بنُ الشيرازي، أنبأنا إسماعيل ابنُ باتِكين، أبنا حُذَيْفَة ابنُ سَعْد، أبنا أبو عبد الله ابنُ طلحة، أنا أبو الحسين ابنُ بِشْران، أبنا ابنُ البَخْتَري، ثنا عبد الكريم بنُ الهَيْثَم، ثنا عُبَيْد الله بنُ معاذ العَنْبَري، ثنا أبي، ثنا حسين المعلِّم، عن ابنِ بُرَيْدة، عن عِمْران بنِ حُصَيْن قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ مِن أَخْوَف ما أخاف عليكم بعدي منافق عالم اللسان"(4). هو في خامس أبي سهل بن زياد(5). ورُوِيَ مِن حديث عليٍّ، في عاشر المعجم الصغير للطبراني(6).--------------------------------------------
(1) أطراف الغرائب والأفراد (2/ 103/ رقم: 4239).
(2) الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بعظم جهلهم عليه (ص 34).
(3) لم يصلنا هذا الكتاب.
(4) الرواية من فوائد ابن البختري - رواية ابن بشران - وإسناده صحيح، لكن أعلّه الدارقطني في العلل (2/ 170) بروايته عن حسين المعلم من طرق أخرى، عن ابن بريدة عن عمر بن الخطاب - يعني: موقوفًا عليه -، ووصف معاذ بنَ معاذ فيه بالوهم. كما ذكر الدارقطني (2/ 246) روايته أبي عثمان النهدي عن عمر موقوفًا ومرفوعًا، ورجّح الموقوف. وأخرجه البيهقي في الشعب (3/ 272/ رقم: 1639) عن ابن بشران. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 237) من طريق عبيد الله بن معاذ، والبزار في مسنده (9/ 13/ رقم: 3514) من طريق حسين المعلم.
(5) يعني: حديثه، ولم يصلنا منه غير الرابع.
(6) المعجم الصغير (رقم: 1024). ولفظه: "إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقًا عالم اللسان يقول ما لا تعرفون ويعمل ما تنكرون".
2812 - أخبرنا أبو نصر بنُ الشيرازي، أنبأنا إسماعيل ابنُ باتِكين، أبنا حُذَيْفَة ابنُ سَعْد، أبنا أبو عبد الله ابنُ طلحة، أنا أبو الحسين ابنُ بِشْران، أبنا ابنُ البَخْتَري، ثنا عبد الكريم بنُ الهَيْثَم، ثنا عُبَيْد الله بنُ معاذ العَنْبَري، ثنا أبي، ثنا حسين المعلِّم، عن ابنِ بُرَيْدة، عن عِمْران بنِ حُصَيْن قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ مِن أَخْوَف ما أخاف عليكم بعدي منافق عالم اللسان"(4). هو في خامس أبي سهل بن زياد(5). ورُوِيَ مِن حديث عليٍّ، في عاشر المعجم الصغير للطبراني(6).--------------------------------------------
(1) أطراف الغرائب والأفراد (2/ 103/ رقم: 4239).
(2) الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بعظم جهلهم عليه (ص 34).
(3) لم يصلنا هذا الكتاب.
(4) الرواية من فوائد ابن البختري - رواية ابن بشران - وإسناده صحيح، لكن أعلّه الدارقطني في العلل (2/ 170) بروايته عن حسين المعلم من طرق أخرى، عن ابن بريدة عن عمر بن الخطاب - يعني: موقوفًا عليه -، ووصف معاذ بنَ معاذ فيه بالوهم. كما ذكر الدارقطني (2/ 246) روايته أبي عثمان النهدي عن عمر موقوفًا ومرفوعًا، ورجّح الموقوف. وأخرجه البيهقي في الشعب (3/ 272/ رقم: 1639) عن ابن بشران. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 237) من طريق عبيد الله بن معاذ، والبزار في مسنده (9/ 13/ رقم: 3514) من طريق حسين المعلم.
(5) يعني: حديثه، ولم يصلنا منه غير الرابع.
(6) المعجم الصغير (رقم: 1024). ولفظه: "إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقًا عالم اللسان يقول ما لا تعرفون ويعمل ما تنكرون".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1508)