العابد، العلّامة النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير المسنِد، عمدة الحُفّاظ، شيخ المحدِّثين.
قال(1): وكانت له معرفةٌ تامّةٌ بالحديث ومعرفة طرقه، لا سيما بالأجزاء، فإن له اعتناءً زائدًا بها.
وقال: وقد عدَّه من الحفّاظ غيرُ واحدٍ من شيوخنا وغيرهم، وذلك كثير في الأجزاء، فمن قرأ عليه قال: الحافظ أبو الخير بن المحبّ، ووجدتُ في بعضها: الفقيه النبيه.
- وقال السيوطي (ت 911 هـ)(2): وكان عالمًا متقنًا فقيهًا.
- وقال عبد الباسط الملطي (ت 920 هـ)(3): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال الشمس ابن طولون (ت 953 هـ)(4): الإمام العلّامة العابد العامل الزاهد النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد المكثِر المفيد، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين، من لم تر العيون أزهدَ منه. قال: وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، أحد أئمة هذا الشأن في الحفظ والإتقان، مبرَّزًا في الدراية، مكثرًا من الرواية.
- وقال عبد الحي ابن العماد (ت 1089 هـ)(5): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل. قال: وأثنى عليه الأئمة، وكان آخر من بقي من أئمة هذا الشأن.--------------------------------------------
(1) نفسه (ص 122).
(2) ذيول تذكرة الحفاظ (ص 367).
(3) نيل الأمل في ذيل الدول (ص 252).
(4) القلائد الجوهرية (2/ 430).
(5) شذرات الذهب (8/ 529).
قال(1): وكانت له معرفةٌ تامّةٌ بالحديث ومعرفة طرقه، لا سيما بالأجزاء، فإن له اعتناءً زائدًا بها.
وقال: وقد عدَّه من الحفّاظ غيرُ واحدٍ من شيوخنا وغيرهم، وذلك كثير في الأجزاء، فمن قرأ عليه قال: الحافظ أبو الخير بن المحبّ، ووجدتُ في بعضها: الفقيه النبيه.
- وقال السيوطي (ت 911 هـ)(2): وكان عالمًا متقنًا فقيهًا.
- وقال عبد الباسط الملطي (ت 920 هـ)(3): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال الشمس ابن طولون (ت 953 هـ)(4): الإمام العلّامة العابد العامل الزاهد النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد المكثِر المفيد، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين، من لم تر العيون أزهدَ منه. قال: وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، أحد أئمة هذا الشأن في الحفظ والإتقان، مبرَّزًا في الدراية، مكثرًا من الرواية.
- وقال عبد الحي ابن العماد (ت 1089 هـ)(5): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل. قال: وأثنى عليه الأئمة، وكان آخر من بقي من أئمة هذا الشأن.--------------------------------------------
(1) نفسه (ص 122).
(2) ذيول تذكرة الحفاظ (ص 367).
(3) نيل الأمل في ذيل الدول (ص 252).
(4) القلائد الجوهرية (2/ 430).
(5) شذرات الذهب (8/ 529).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)