أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البُرْجي، أبنا أبو عَمْرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، ثنا أحمد بن القاسم بن عطيّة أبو بكر، ثنا سليم بن منصور بن عمار، حدثني أبي، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله عز وجل يضحكُ حتى تبدوَ نَواجِذُه"(1).

951 - قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى بن خالد المكي(2): ثنا أبو العَيْناء محمد بن القاسم بن خلّاد البصري قال: ثنا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثني عُمَر بن نجيح، عن محمد بن إسحاق قال: قالت قريش لأبي مُسافِع: ائْتِ محمدًا فاردد عليه وخاصِمْه، فإنك رجل شاعر، فقال أبو مُسافِع:
يا قوم إن كان ربُّ العرش أرسله … ففيم بعدُ نبغي اللّم والعَذَل
ولا أخاصمه أبغي تعنّته … لا ناقة لي في هذا ولا جمل

952 - قال أبو عمر محمد بن العبّاس بن حيُّويَه الخزّاز(3): حدثنا أبو محمد الزهري قال: قال لنا إبراهيم الحربي: قال أحمد بن نصر(4) -وسُئل عن علم الله جلّ وعزّ فقال-: "علمُ الله معنا، وهو على عرشه"، وسُئل عن القرآن فقال: "كلام الله"، فقيل له: أمخلوق؟ قال: "لا". ثم--------------------------------------------
(1) حديث منكر، وإسناده ضعيف؛ منصور بن عمار ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 176/ رقم: 777) ونقل قول أبيه فيه: "ليس بالقوي، صاحب مواعظ"، وابن عدي في الكامل (6/ 393) وقال فيه: "منكر الحديث"، والذهبي في الميزان (4/ 187). وصفة الضحك لله تعالى ثابتة بأحاديث أخر وليس فيها ذكر النواجذ، فذكرها منكر.
(2) من شيوخ الدارقطني، ذكره الذهبي في وفيات سنة 423 هـ. تاريخ الإسلام (24/ 102).
(3) الخبر أورده الذهبي في العلو (2/ 1101) مصحِّحًا له عن الحربي.
(4) الخزاعي المروزي البغدادي، الشهيد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 522)