38/ 88/ 174 - باب التعويذ للحائض
885/ 1233 - (1) أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة الحائض في عنقها التعويذ، أو الكتاب؟ قال: إن كان في أديم فلتنزعه، وإن كان في قصبة مصاغة من فضة فلا بأس، إن شاءت وضعت، وإن شاءت لم تفعل (1).
قيل لعبد الله: تقول بهذا قال نعم.
39/ 89/ 175 - باب الحائض إذا طهرت ولم تجد الماء
886/ 1234 - (1) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا ضمرة قال: ثنا عبد الله ابن شوذب، حدثنا مطر قال: سألت الحسن (2).
(2) وعطاء، عن الرجل تكون معه امرأته في سفر فتحيض ثم تطهر، ولا تجد الماء؟ قالا: تتيمم وتصلي، قال: قلت لهما: يطؤها زوجها قالا: نعم، الصلاة أعظم من ذلك (3).
887/ 1235 - (3) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء: في المرأة تطهر، ولا تجد الماء؟--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عطاء أخرجه عبد الرزاق (المصنف 1/ 345، رقم 1347) ومن طريق أخرى عن عبد الملك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 7/ 38).
(2) فيه مطر بن بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، ومن طريق أخرى عن الحسن أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 1/ 98) ورجاله ثقات.
(3) موصول بالسند الذي قبله، ومن طريق أخرى عن عطاء أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 1/ 97) ورجاله ثقات، ولا تضر عنعنة ابن جريج فسماعه من عطاء ثابت، ولا يعارضه الأثر رقم (1148)؟ ؟ ؟ لأن المراد به ما إذا كانت في الحضر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
قال: يصيبها زوجها إذا تيممت (1).
سئل عبد الله تقول بهذا؟ قال: أي والله.
40/ 90/ 176 - باب استبراء الأمة
888/ 1236 - (4) أخبرنا يزيد، حدثنا شريك، عن ليث، عن طاووس: في استبراء الأمة، إن لم تكن تحيض؟ قال: خمسة وأربعين (2).
889/ 1237 - (5) أخبرنا يزيد، أنا شريك، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: ثلاثة أشهر (3).
890/ 1238 - (6) أخبرنا محمد بن المبارك، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن الرجل يبتاع الجارية لا تبلغ المحيض، ولا تحمل مثلها، كم يستبرئها؟ قال: ثلاثة أشهر (4).
891/ 1238 - (7) وقال يحيى بن أبي كثير: بخمسة وأربعين يوما (5).
892/ 1239 - (7) أخبرنا الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك،--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج (المصنف 1/ 242، رقم 925) وانظر: سابقه.
(2) فيه شريك: صدوق كثير الخطأ، وليث بن أبي سليم: ضعيف، ويقوى بما أخرجه ابن أبي شيبة عن قتادة وعطاء (المصنف 4/ 226) رجاله ثقات، وله عند ابن أبي شيبة أيضا شواهد عن علي، وسعيد بن المسيب، وأبي معشر، والحسن وغيرهم (المصنف 5/ 166 - 167).
(3) فيه شريك بن عبد الله القاضي: صدوق كثير الخطأ، وبعضهم حسن حديثه، ومن طريق أخرى عن خالد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 4/ 225) ورجاله ثقات، وعن ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي (السنن البير 7/ 450).
(4) رجاله ثقات، وقد تقدم.
(5) موصول يالسند الذي قبله، وتقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
عن يحيى بن بشر، عن عكرمة قال: بشهر (1).
سئل عبد الله بأيهما تقول؟ قال: ثلاثة أشهر أوثق، وشهر يكفي.
نس عن عبيد الله بن عمر نحوه.
2 - كتاب الصلاة
1/ 91/ 177 - باب التثويب في أذان الفجر
893/ 1249 - (1) أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس، ثنا يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أن سعدا كان يؤذن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم (2).
(2) قال حفص: حدثني أهلي، أن بلالا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان صلاة الفجر (3).
قال أبو محمد يقال: سعد القرظ.
2/ 92/ 183 - باب الترجيع في الأذان
894/ 1255 - (2) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال قالا: حدثنا همام، ثنا عامر الأحول قال: حدثنا في حديثه عامر بن عبد الواحد، حدثني مكحول، أن ابن محيريز حدثه، أن--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات.
(2) فيه حفص بن عمر: مقبول، ومن طريق أخرى عن أبي محذورة أخرجه عبد الرزاق (1/ 472، رقم 1821) وانظر: (صحيح ابن حبان رقم، 1682، وموارد الظمآن 289) ومن طريق أخرى عن الزهري أخرجه الطبراني (المعجم الكبير 6/ 40، رقم 5449) وكذلك ابن أبي عاصم (الآحاد والمثاني رقم 2255).
(3) أخرجه البيهقي (السنن الكبير 1/ 422) والطبراني (المعجم الكبير 1/ 340، رقم 1081) وبلفظ مختلف أخرجه عبد الرزاق (المصنف 1/ 472، رقم 1820) وابن أبي شيبة (المصنف 1/ 208).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
أبا محذورة، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة (1).
3/ 93/ 237 - باب في صلاة الرجل خلف الصف وحده
895/ 1344 - (2) أخبرنا مسدد، ثنا عبد الله بن داود، ثنا يزيد بن زياد، عن عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد: أن رجلا صلى خلف الصفوف وحده، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد (2).
قال أبو محمد: أقول بهذا.
4/ 94/ 247 - باب القول بعد رفع الرأس من الركوع
896/ 1374 - (7) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون، عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وبه أخرجه البيهقي (السنن الكبير 1/ 416).
(2) وفيه زياد: مقبول، وهو واثنان بعده من أسرة واحده، ومن طريق أخرى عن يزيد أخرجه الطبراني (المعجم الكبير 22/ 141، رقم 374) وابن المنذر (الأوسط 4/ 184، 1996) ومن طرق عن وابصة أخرجه أبو يعلى (3/ 162، رقم 1588) والطبراني (المعجم الكبير 22/ 145، رقم 145) والبيهقي (السنن الكبير 3/ 105) وانظر: (صحيح ابن حبان رقم 2201).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
من شيء بعد (1).
قيل لعبد الله: تأخذ به؟ قال: لا، وقيل له: تقول هذا في الفريضة؟
قال: عسى، وقال: كله طيب.
5/ 95/ 309 - باب فضل المشي إلى المساجد في الظلم
897/ 1482 - (1) حدثنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مشى في ظلمة ليل إلى صلاة آتاه الله نورا يوم القيامة) (2).
6/ 96/ 339 - باب ينزل الله إلى السماء الدنيا
898/ 1545 - (7) أخبرنا محمد بن يحيى، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وأخرجه ابن حبان (الصيح رقم 1903، 1904، وعنده عن أبي سعيد، وعن ابن عباس، ومسند أبي يعلى رقم 285، 574، 575) وانظر رقم (1295).
(2) فيه جنادة بن أبي خالد الشامي، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم، ومن طريق أخرى عن عبيد الله بن عمرو أخرجه ابن حبان (الإحسان رقم 2046) وكذلك أبو نعيم (الحلية 2/ 12) وابن أبي شيبة من طريق أخرى عن مكحول (المصنف 2/ 254، رقم؟ ؟ ؟ ؟ ) وانظر: (الداراني 2/ 891).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
مضى ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى، ألا مذنب مستغفر فيغفر له) (1).
899/ 1546 - (8) أخبرنا محمد، ثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة (2).
7/ 97/ 385 - باب في الركعتين بعد الوتر
900/ 1653 - (1) أخبرنا مروان بن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن هذا السهر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام من الليل وإلا كانتا له) (3).
ويقال هذا السفر، وأنا أقول السهر.--------------------------------------------
(1) فيه عطاء مولى أم صبية: مقبول.
(2) سنده حسن.
(3) رجاله ثقات، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح 2/ 159، رقم 1106) وابن حبان رقم 2577 وانظر: (موارد الظمآن رقم 683) والطبراني (المعجم الكبير 1410).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
3 - ومن كتاب الزكاة
1/ 98/ 404 - باب في زكاة الورق
901/ 1685 - (1) أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني، حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب مع عمرو بن حزم، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال: أن في كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كل أربعين درهما درهما، وليس فيما دون خمس أواق شيء (1).
2/ 99/ 408 - باب ما لا يجب فيه الصدقة من الحبوب والورق والذهب
902/ 1692 - (3) أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني، حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتب مع عمرو بن حزم، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، أن في كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كل أربعين درهما درهم، وليس فيما دون خمس أواق شيء (2).--------------------------------------------
(1) سنده حسن، وانظر السابق، وتقدم طرفه في زكاة الغنم برقم (1679).
(2) سنده حسن، وتقدم برقم (1685).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
3/ 100/ 438 - باب ما يقال عند رؤية الهلال
903/ 1744 - (1) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبيه، وعمه، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: (الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى، ربنا وربك الله) (1).
4 - من كتاب المناسك
1/ 101/ 493 - باب من مات ولم يحج
904/ 1842 - (1) أخبرنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا) (2).--------------------------------------------
(1) فيه عبد الرحمن بن عثمان: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير 12/ 256، رقم 13330) وابن حبان (الإحسان رقم 888، والموارد رقم 2347) وابن السني (عمل اليوم والليلة 640).
(2) فيه شريك بن عبد الله القاضي، صدوق كثير الخطأ، وحسن حديثه البعض، وليث بن أبي سليم: ضعيف، والحديث أنكره العلماء، وقال بعضهم: موضوع، انظر: (حلية الأولياء 9/ 251، واللآلئ المصنوعة 2/ 118، والموضوعات لابن الجوزي 2/ 209، 210، والكامل 5/ 1728، 7/ 2502، وميزان الاعتدال 3/ 169) وقال ابن حجر عند الكلام على رواية عمر رضي الله عنه: وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلا، ومحمله على من استحل الترك، ويتبين بذلك خطأ من زعم أنه متروك (التلخيص الجبير 2/ 223).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
2/ 102/ 461 - باب في تقبيل الحجر
905/ 1920 - (2) أخبرنا أبو عاصم، عن جعفر بن عبد الله بن عثمان قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر يستلم الحجر، ثم يقبله ويسجد عليه، فقلت له: ما هذا؟ فقال: رأيت خالك عبد الله بن عباس يفعله، ثم قال: رأيت عمر يفعله، ثم قال: إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا (1).
3/ 103/ 478 - باب في الرمي بمثل حصى الخذف
906/ 1952 - (1) أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا عثمان بن مرة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخذف (2).
5 - ومن كتاب الأطعمة
1/ 104/ 585 - باب في خلع النعال عند الأكل
907/ 1235 - (1) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثني أبي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم) (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح رقم 2714) والبزار (البحر الزخار رقم 215) وقال: لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد، والحاكم (المستدرك 1/ 455، والبيهقي السنن الكبير 5/ 74) وانظر السابق.
(2) رجاله ثقات، أخرجه الطبراني (4/ 135، رقم 3226) وانظر: (مجمع الزوائد 3/ 258 - 259، رقم 5651).
(3) فيه موسى بن محمد: منكر الحديث، ووالده لم يسمع من أبي هريرة، وصححه الحاكم، وتعقبه الحافظ الذهبي فقال: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني (المستدرك 4/ 119).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
6 - ومن كتاب الأشربة
1/ 105/ 597 - باب ما قيل في المسكر
908/ 1255 - (4) حدثنا زيد بن يحيى، ثنا محمد بن راشد، عن أبي وهب الكلاعي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول ما يكفأ - قال زيد: يعني: في الإسلام - كما يكفأ الإناء، - يعني: الخمر - فقيل: كيف يا رسول الله، وقد بين الله فيها ما بين؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يسمونها بغير اسمها، فيستحلونها) (1).
7 - كتاب الرؤيا
1/ 106/ 629 - باب في رؤية الرب تعالى في النوم
909/ 2208 - (2) أخبرنا نعيم بن حماد، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن قطبة، عن يوسف، عن ابن سيرين قال: من رأى ربه في المنام دخل الجنة (2).
2/ 107/ 630 - باب في القمص والبئر واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم--------------------------------------------
(1) سنده حسن، وأخرجه أبو يعلى (المسند 8/ 177، رقم 4731) والحاكم (المستدرك 4/ 147) والبيهقي (السنن الكبير 8/ 194) وانظر (المصنف لابن أبي شيبة رقم 3828).
(2) فيه عبد الحميد الحماني: متكلم فيه، ويوسف بن ميمون المخزومي: ضعيف، وأخرجه أبو نعيم (الحلية 2/ 286) وابن عدي (الكامل 7/ 2622) وانظر: (ميزان الاعتدال 4/ 475).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
910/ 2211 - (3) حدثنا موسى بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الفزاري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: بهذا الحديث، قال ابن عمر: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح.
قال نافع: وكان ابن عمر يصلي بالليل (1).
911/ 2213 - (5) أخبرنا الحكم ابن المبارك، أخبرنا الوليد، ثنا ابن جابر، حدثني محمد بن قيس، حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والجمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير) (2).
912/ 2215 - (7) أخبرنا محمد بن مهران، حدثنا مسكين الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن العباس بن عبد المطلب فقال: رأيت في المنام كأن شمسا - أو قمرا شك أبو جعفر (3) - في الأرض، ترفع إلى السماء بأشطان (4) شداد، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ذاك ابن أخيك) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه (5).--------------------------------------------
(1) فيه موسى بن خالد ذكره ابن حبان (الثقات 9/ 161) وانظر: السابق.
(2) محمد بن قيس روايته عن الصحابة مرسلة، إلا أن يصح أنه الرجل الدي قدم على عمر بن عبد العزيز من الشام، أخرجه أبو يعلى بسنده عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسا عند عمر بن عبد العزيز فجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ههنا رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقام عمر رحمه الله فقمنا معه، فقال: أنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فهل سمعت منه شيئا؟ ، أو رأيته يصنع شيئا؟ ، قال: إني رأيته عليه كبكبة من الناس، ورجل يسأله عن الرؤيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا ستة … ) الحديث (معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي 259 - 260) وأخرجه الديلمي (مسند الفردوس 2/ 279، رقم 3292).
(3) هو محمد بن مهران.
(4) أي حبال.
(5) رجاله ثقات، وأخرجه البزار (كشف الأستار 1/ 397، رقم 844) وعزاه الهيثمي للطبراني، وقال: رجاله ثقات (مجمع الزوائد 9/ 23 - 24).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
913/ 2221 - (13) أخبرنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس - هو ابن بكير - أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف (1)، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا فتأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجرا فتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعورا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا) فكانت تراها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ذلك لها، فيرجع زوجها وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها، فيقول خيرا، فيكون كما قال، فقلت: فأخبريني ما هي، قالت: حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه، كما كنت أعرض، فو الله ما تركتها حتى أخبرتني فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي؟ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال لها: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مه يا عائشة؟ إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فأعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها) فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا (2).--------------------------------------------
(1) أي بين السفر والإقامة.
(2) فيه عنعنة ابن إسحاق، وقال الحافظ ابن حجر: وعند الدارمي بسند حسن، عن سليمان بن يسار .... الخ (الفتح 12/ 432) وذكره المتقي (كنز العمال 5/ 381، رقم 41471) وعزاه لأبي نعيم في معرفة الصحابة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
8 - ومن كتاب النكاح
1/ 108/ 637 - باب النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه
914/ - (1) قال محمد بن عمرو: قال محمد بن إبراهيم: يا فاطمة اتق الله، فقد علمت في أيّ شيء كان هذا (1).
قال: وقال ابن عباس: قال الله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} (2) والفاحشة أن تبذو (3) على أهلها، فإذا فعلت ذلك فقد حل لهم أن يخرجوها (4).--------------------------------------------
(1) لأنها كتمت السبب في نظره، وبيانه في رواية عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فسألته عن المبتوتة، تعتد في بيت زوجها، فقلت: فأين حديث فاطمة بنت قيس؟ فقال: هاه! - ووصف أنه تغيظ - فتنت فاطمة الناس، كانت بلسانها ذرابة، فاستطالت على أحمائها، فأمر ها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، فتبين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أذن لها في الانتقال لعلة، ولم يرد نفي السكنى أصلا، ألم تر لم يقل لها اعتدي حيث شئت، ولكنه حصنها حيث رضي، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل، كي يحصنها (السكنن الكبير للبيهقي 7/ 433).
(2) من الآية (1) من سورة الطلاق.
(3) من البداءة، وفي قول ابن سيرين تفسيره.
(4) موصول بالسن السابق، وأخرجه ابن جرير الطبري (التفسير 18/ 133 - 134).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
2/ 109/ 640 - باب في نكاح الصالحين والصالحات
915/ - (1) أخبرنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبيه، عن وهب بن أبي مغيث، حدثتني أسماء بنت أبي بكر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: انكحوا الصالحين والصالحات) (1).
قال أبو محمد: وسقط علي من الحديث (فما تبعهم بعد فحسن، فما تبعهم بعد فحسن، فهو حسن).
9 - ومن كتاب الطلاق
1/ 110/ 698 - باب في الرجعة
916/ 2322 - (2) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن هشيم، عن حميد، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، ثم راجعها (2).
قال أبو محمد: كان علي بن المديني أنكر هذا الحديث، وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة، عن حميد.
10 - كتاب الجهاد
1/ 111/ 779 - باب في فضل مقام الرجل في سبيل الله
917/ 2463 - (1) أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مقام الرجل في الصف في سبيل الله، أفضل من عبادة الرجل ستين سنة) (3).--------------------------------------------
(1) فيه عمر بن كيسان، ووهب بن أبي مغيث: ذكر كل منهما ابن حبان (الثقات 7/ 182، 5/ 489) وقد تحرف اسم الأخير إلى (متعب).
(2) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات 8/ 58 - 59) وأبو يعلى (المسند 6/ 437، رقم 3815) والبيهقي (السنن الكبير 7/ 367 - 368).
(3) فيه عدم سماع الحسن من عمران بن حصين، وأخرجه البزار (كشف الأستار 2/ 264، رقم 1666) والطبراني (المعجم الكبير 18/ 168، رقم 377) والبيهقي (السنن الكبير 9/ 161) والحاكم (المستدرك 2/ 68).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
11 - كتاب السير
1/ 112/ 865 - باب في النهي عن بيع المغانم حتى تقسم
918/ 2542 - (1) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، بن جابر، عن القاسم، ومكحول، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن تباع السهام حتى تقسم (1).
2/ 113/ 879 - باب في الغال إذا جاء بما غل به
919/ 2557 - (1) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا القاسم بن مالك، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا نهب ولا إغلال ولا إسلال، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) (2).
قال أبو محمد: الإسلال: السرقة.
3/ 114/ 911 - باب في مولى القوم وابن أختهم منهم
920/ 2580 - (2) حدثنا سعيد بن المغيرة، حدثنا عيسى بن يونس، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، ولا يضر عدم سماع مكحول من أبي أمامة، مع رؤيته له، لأنه مقرون بالقاسم، وأخرجه سعيد بن منصور (السنن رقم 2759) وعبد الرزاق من طريق مكحول (المصنف 5/ 240، رقم 9480، 2490) وهو في مجمع الزوائد برقم (6569).
(2) فيه كثير بن عبد الله المزني: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير 17/ 18، رقم 16).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
الله صلى الله عليه وسلم: (مولى القوم منهم، وحليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم) (1).
بسم الله الرحمن الرحيم
12 - ومن كتاب الاستئذان
1/ 115/ 1044 - باب في الركعتين إذا نزل منزلا
921/ 2735 - (1) أخبرنا أبو عاصم، عن عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي ركعتين - أو يودع المنزل بركعتين - (2).
قال عبد الله: عثمان بن سعد ضعيف.
13 - ومن كتاب الرقاق
1/ 116/ 1077 - باب في قيام الليل
922/ 2776 - (1) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني ابن عجلان، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرغب في قيام الليل، حتى قال: ولو ركعة (3).--------------------------------------------
(1) فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: ضعيف، الموارد حديث (1199) والمجمع (957، 958، 961، 962).
(2) فيه عثمان بن سعد: ضعيف، وأخرجه البزار (كشف الأستار 1/ 357، رقم 747) والطبراني (الأوسط حديث 3465) وانظر: (مسند الموصلي حديث 4315، 4316، ومجمع الزوائد حديث 3725).
(3) فيه حسين بن عبد الله: ضعيف، والحديث أخرجه الطبراني (المعجم الكبير 11/ 212، رقم 11529، 11530) والمنذري (الترغيب ولترهيب رقم 25) وله شواهد أنظر: (مجمع الزوائد رقم 3565).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
2/ 117/ 1147 - باب في الشفاعة
923/ 2858 - (1) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا دخين الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين، قضى بينهم وفرغ من القضاء قال المؤمنون: قد قضى بيننا ربنا، فمن يشفع لنا إلى ربنا؟ ، فيقولون: انطلقوا إلى آدم فإن الله خلقه بيده وكلمه، فيأتونه فيقولون: قم فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول آدم: عليكم بنوح، فيأتون نوحا فيدلهم على إبراهيم، فيأتون فيدلهم على موسى، فيأتون موسى فيدلهم على عيسى، فيأتون عيسى فيقول: أدلكم على النبي الأمي، قال: فيأتوني فيأذن الله عز وجل لي أن أقوم إليه، فيثور مجلسي أطيب ريح شمها أحد قط، حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، فيقول الكافرون عند ذلك لإبليس: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك، فإنك أنت أضللتنا، قال: فيقوم فيثور مجلسه أنتن ريح شمها أحد قط، ثم بعظّم لجهنم، فيقول عند ذلك: (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتم) (1) إلى آخر الآية (2).
3/ 118/ 1158 - باب في أودية جهنم
924/ 2870 - (1) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت: إن--------------------------------------------
(1) الآية (22) من سورة إبراهيم.
(2) فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير 17/ 320، رقم 887) ونعيم بن حماد (الزوائد على الزهد لابن المباك 374) والطبري (التفسير 13/ 201) ودواوين أخر تعود إلى ما ذكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
أباك حدثني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في جهنم واديا يقال له: هبهب، يسكنه كل جبار، فإياك أن تكون منهم) (1).
4/ 119/ 1160 - باب في أبواب الجنة
925/ 2872 - (1) حدثنا أحمد بن حميد، ثنا معاوية بن هشام، عن شريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي صادق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (للجنة ثمانية أبواب) (2).
14 - ومن كتاب الفرائض
6/ 120/ 1186 - باب في تعليم الفرائض
926/ 2903 - (1) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عاصم، عن مورق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب: تعلموا الفرائض واللحن والسنن، كما تعلمون القرآن (3).
927/ 2904 - (2) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عمر: تعلموا الفرائض فإنها من دينكم (4).--------------------------------------------
(1) فيه أزهر بن سنان: ضعيف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 165) وابن أبي الدنيا (صفة النار رقم 35) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (4/ 332) وحسنه الهيثمي (مجمع الزوائد 5/ 167، رقم).
(2) فيه شريك: صدوق كثير الخطأ، وحسن البعض حديثه، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير 10/ 254، رقم 5012) وأبو نعيم (صفة الجنة رقم 169) وابن أبي الدنيا (صفة الجنة رقم 221) وله شواهد، انظر: (مسند أبي يعلى رقم 5012).
(3) رجاله ثقات، وهو من كلام عمر رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 10/ 459، رقم 9975، 11/ 236، رقم 11091) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209) وسعيد بن منصور (السنن 1/ 25 رقم 1).
(4) فيه إبراهيم النخعي: لم يسمع من عمر رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 234، رقم 11081) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209) وسعيد بن منصور (السنن برقم 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
928/ 2905 - (3) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يوسف الماجشون قال: قال ابن شهاب/ لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما (1).
929/ 2906 - (4) حدثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله تعلموا القرآن والفرائض، فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه، أو يبقى في قوم لا يعلمون (2).
930/ 2907 - (5) حدثنا أبو نعيم، ثنا زياد بن أبي مسلم، عن أبي الخليل قال: قال أبو موسى: "من علم القرآن ولم يعلم الفرائض فإن مثله مثل البرنس (3)، لا وجه له - أو ليس له وجه - " (4).
931/ 2908 - (6) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قلت لعلقمة: ما أدري ما أسألك عنه؟ ، قال: أمت جيرانك (5).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وهو من كلام الزهري، أخرجه البيهقي (السنن الكبير 1/ 486).
(2) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي: ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم يدرك جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 235، رقم 11087) والطبراني (المعجم الكبير 9/ 211، رقم 8926).
(3) مأخوذ من البرس: وهو القطن، وهو لباس معروف، ثوب غطاء الرأس منه ملتزق به، ولا زال يلبسه الإخوة المغاربة.
(4) فيه زياد بن أبي مسلم الفراء: صدوق فيه لين، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 234، رقم 11082) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209).
(5) رجاله ثقات، وهو كلام بين إبراهيم وشيخه علقمة، والمراد أن إبراهيم يريد سؤاله عن الفرائض، فقال علقمة أمت جيرانك، أي قل: مات فلان وترك كذا وكذا من الورثة، وهذا أخرجه ابن أبي شيبة، وفيه قول إبراهيم: علمني الفرائض، فذكره (المصنف 11/ 236، رقم 11090) وأخرجه البيهقي بزيادة: وورّث بعضهم من بعض (السنن الكبير 6/ 209).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
932/ 2909 - (7) حدثنا أبو نعيم، ثنا محمد بن، طلحة، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال: تعلموا الفرائض، والطلاق، والحج، فإنه من دينكم (1).
933/ 2910 - (8) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن الحسن قال: كانوا يرغبون في تعليم القرآن والفرائض والمناسك (2).
934/ 2911 - (9) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض، فإن لقيه أعرابي قال: يا مهاجر أتقرأ القرآن؟ ، فإن قال: نعم، قال: تفرض؟ ، فإن قال: نعم، فهو زيادة وخير، وإن قال: لا، قال: فما فضلك عليّ يا مهاجر؟ (3).
935/ 2912 - (10) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، عن الأعمش، عن مسلم قال: سألنا مسروقا، كانت عائشة تحسن الفرائض؟ ، قال: والذي لا إله غيره، لقد رأيت الأكابر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض (4).--------------------------------------------
(1) فيه القاسم بن الوليد الهمداني: لم يدرك أحدا من الصحابة، وهذا كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أخرجه البيهقي (السنن الكبير 6/ 209) وانظر: ما قبله وما بعده.
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(3) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: لم بسمع من أبيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 133، رقم 11079) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209) واختصره ابن منصور (السنن رقم 3) والحاكم وقال: موقوف صحيح (المستدرك 4/ 333).
(4) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 234، رقم 11084) وله شاهد من حديث هشام بن عروة، عن أبيه قال: ما رأيت أعلم بقريظة، ولا أعلم بفقه، ولا بشعر من عائشة، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 235).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)