‌‌10 - باب في رضي الله … (رضي الله عنهم ورضوا عنه) في قد سمع [22] وفي لم يكن [8]، وفي براء [100]، وفي المائدة [119]
{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96)} [سورة التوبة: 96]، {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84)} [سورة طه: 84]، {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)}(1) [طه: 109]، {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [سورة الزمر: 7]، {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26)}(2) [النجم: 26]، {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [سورة النساء: 114]، {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [سورة التوبة: 62]، {وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ} [سورة النساء:108]، {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [سورة الفتح:18]، {إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي} [سورة الممتحنة: 1]، {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [سورة المائدة:3]، {وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ} [سورة النمل:19]، {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} [سورة الفتح [29]، والحشر [8]، {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} [سورة الجن: 26 - 27]
224 - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الجنَّةِ: "يَا أَهْلَ الجنَّةِ"، فَيَقُوُلونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: "هَلْ رَضِيتُمْ "، فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى، وَقَدْ أَعْطَيتَنَا مَا لم تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فيقولُ عز وجل: "وأَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضلَ مِنْ ذَلِكَ "، قالوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، قال: " أُحِل عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيكُمْ بَغدَهُ أَبَدًا"(3) رواه البخاري ومسلم(4).--------------------------------------------
(1) قال المصنف رحمه الله: يومئذ لا تنفع الشفاعة عنده إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولًا، فدمج بين آيتين: آية سورة طه: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)}، وآية سورة سبأ: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)}
(2) قال المصنف رحمه الله: إلا من بعد أن يأذن الرحمن لن يشاء، والصحيح ما أثبته في المتن.
(3) فائدة من الحديث: فية إثبات كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع أهل الجنة. المنحة (13/ 731) وما بعدها.
(4) رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6549) وَ (7518)، ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إحلال الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبدًا (9 - 2829)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 254)