225 - عن إسحاق بن عبد الله(1)، حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خَالَه وكان اسْمُه حرامًا(2) أَخَا أمّ سليم في سبعين رجلاً، فقُتِلوا يوم بئر معونة(3) .. قال إسحاق: فحدّثني أنس بن مالك قال: "أُنْزَلَ عَلَيْنَا ثُمَّ كَانَ مِن المنْسُوخِ، إِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا … " وذكر الحديث. رواه البخاري ومسلم(4).
226 - عن عمرو بن مالك الرُّؤاسي(5) قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله: ارْضَ عَنِّي، فَأَعْرَضَ عَنِّي ثَلَاثًا قَالَ: قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الله لَيُتَرَضَّى. فيَرْضَى، فارضَى عَنِّي، "فَرَضِيَ عَنِّي ".
قال يعقوب بن سفيان، والبغوي، وأبو يعلى الموصلي: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، عن أبيه(6)، عن شيخ يقال له: طارق(7)، عن عمرو بن مالك بهذا(8).--------------------------------------------
(1) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني أبو يحيى ثقة حجة. ع. التقريب (رقم الترجمة 367).
(2) حرام بن ملحان الأنصاري، خال أنس بن مالك، واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام، شهد بدرًا وأحدًا وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدًا على رأس ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة. الطبقات لابن سعد (3/ 390 رقم الترجمة 191)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 336 رقم الترجمة 497).
(3) يوم بئر مَعُونة: غزوة وقعت في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا، وذلك أن عامر بن مالك أبو البراء قدم على رسول الله وأهدى له فرسين وراحلتين، فردّها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا أقبل هدية مشرك، وعرض عليه الإسلام، فلم يسلم، وبعث معه النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلًا من الأنصار يسمّون القرَّاء فخرجوا فأصيبوا في بئر معونة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلتهم خمس عشرة ليلة.
وبئر معونة: هو ماء من مياه بني سُليم، وهو بين أرض عامر وحرّة بني سُليم. انظر: مغازي الواقدي (1/ 346)، ومعجم البلدان (5/ 59).
(4) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الرجيع .. (4091) وَ (2801 - 2814 - 3064 - 4095)، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة (297 - 677)، ورواه البيهقي واللفظ له في "الأسماء والصفات" (1055) وعزاه للبخاري ومسلم.
(5) عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد الرُؤاسي، وعند ابن عبد البر: الرواسي، كوفي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه مالك فأسلما، وقال قوم: إن الصحبة لأبيه مالك بن قيس. واسم رواس: الحارث بن كلاب بن ربيعة. انظر: التاريخ للبخاري (6/ 309 رقم الترجمة 2489)، والاستيعاب (3/ 1200 رقم الترجمة 1950).
(6) الجراح بن مليح بن عدى الرُؤاسي، صدوق يهم. بغ م د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 908).
(7) طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس. ذكره ابن حجر في "الإصابة" (4/ 559).
(8) رواه أبو يعلى في "المسند" (6843). ولم أقف على روايتي البغوي ويعقوب بن سفيان، ورواه البخاري في "التاريخ" (6/ 309)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1056) واللفظ لهما، وابن أبي عاصم في "الديات" (ص 68)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5115)، ورواه أبو بكر بن السنّي في "أعمال اليوم والليلة" (317) كما أورده المصنف عنه.
226 - عن عمرو بن مالك الرُّؤاسي(5) قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله: ارْضَ عَنِّي، فَأَعْرَضَ عَنِّي ثَلَاثًا قَالَ: قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الله لَيُتَرَضَّى. فيَرْضَى، فارضَى عَنِّي، "فَرَضِيَ عَنِّي ".
قال يعقوب بن سفيان، والبغوي، وأبو يعلى الموصلي: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، عن أبيه(6)، عن شيخ يقال له: طارق(7)، عن عمرو بن مالك بهذا(8).--------------------------------------------
(1) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني أبو يحيى ثقة حجة. ع. التقريب (رقم الترجمة 367).
(2) حرام بن ملحان الأنصاري، خال أنس بن مالك، واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام، شهد بدرًا وأحدًا وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدًا على رأس ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة. الطبقات لابن سعد (3/ 390 رقم الترجمة 191)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 336 رقم الترجمة 497).
(3) يوم بئر مَعُونة: غزوة وقعت في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا، وذلك أن عامر بن مالك أبو البراء قدم على رسول الله وأهدى له فرسين وراحلتين، فردّها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا أقبل هدية مشرك، وعرض عليه الإسلام، فلم يسلم، وبعث معه النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلًا من الأنصار يسمّون القرَّاء فخرجوا فأصيبوا في بئر معونة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلتهم خمس عشرة ليلة.
وبئر معونة: هو ماء من مياه بني سُليم، وهو بين أرض عامر وحرّة بني سُليم. انظر: مغازي الواقدي (1/ 346)، ومعجم البلدان (5/ 59).
(4) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الرجيع .. (4091) وَ (2801 - 2814 - 3064 - 4095)، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة (297 - 677)، ورواه البيهقي واللفظ له في "الأسماء والصفات" (1055) وعزاه للبخاري ومسلم.
(5) عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد الرُؤاسي، وعند ابن عبد البر: الرواسي، كوفي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه مالك فأسلما، وقال قوم: إن الصحبة لأبيه مالك بن قيس. واسم رواس: الحارث بن كلاب بن ربيعة. انظر: التاريخ للبخاري (6/ 309 رقم الترجمة 2489)، والاستيعاب (3/ 1200 رقم الترجمة 1950).
(6) الجراح بن مليح بن عدى الرُؤاسي، صدوق يهم. بغ م د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 908).
(7) طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس. ذكره ابن حجر في "الإصابة" (4/ 559).
(8) رواه أبو يعلى في "المسند" (6843). ولم أقف على روايتي البغوي ويعقوب بن سفيان، ورواه البخاري في "التاريخ" (6/ 309)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1056) واللفظ لهما، وابن أبي عاصم في "الديات" (ص 68)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5115)، ورواه أبو بكر بن السنّي في "أعمال اليوم والليلة" (317) كما أورده المصنف عنه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)