409 - وقال: حدثني عمِّي(1)، ثنا عبد الرزاق(2)، أنا ابن عيينة(3)، عن المجالد بن سعيد(4)، عن الشعبي(5)، عن عبد الله بن الحارث(6)، قال: اجتمع ابن عباس كعب، فقال ابن عباس: "إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ، نَزْعُمُ: أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: فَكَبَّرَ كَعْبٌ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الجِبَالُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى، فَرَآهُ مُحَمَّدٌ بِقَلْبِهِ، كلَّمَهُ مُوسَى قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَأَخْبَرَني مَسْرُوقٌ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ قَطُّ؟ قَالَتْ: إِنَّكَ تَقُولُ [قَوْلًا]، إِنَّهُ لَيَقِفُ مِنْهُ شَعْرِي، قَالَ: رُوَيْدًا(7)، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَيْهَا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم:1]، إِلَى قَوْلِهِ: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم:9] فَقَال: أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ؟ إِنَّما رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، مَنْ حَدَّثَكَ أَن مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الخَمْسَ مِنَ الْغَيْبِ فَقَدْ كَذَبَ، {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ عبد الرَّزَّاقِ: فَذَكَر هَذَا الحدِيثَ لِمَعْمَرٍ، فَقَالَ: مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ"(8).
قال ابن خزيمة: ليس إسناده من شرطنا، يعني من أجل مجالد. رواه الترمذي عن: ابن أبي عمر(9)، عن سفيان.(10)
410 - وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام(11)، ثنا--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن خزيمة بن المغيرة السلمي النيسابوري. مات ما بين سنتي: (241 - 250 هـ) سمع من: عبد الرزاق، وغيره. وروى عنه: ابن أبو بكر بن إسحاق، ومحمد بن ياسين بن النضر، وكان ثقة. انظر: تاريخ الإسلام (5/ 1088) (رقم: 92).
(2) هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، أبو بكر الصنعاني.
(3) سفيان بن عيينة الهلالي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (92).
(4) مُجالد بن سعيد الهمْداني، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. سبقت ترجمته في الحديث رقم (393).
(5) عامر بن شراحيل الشَعبى، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(6) عبد الله بن الحارث الهاشهي، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته. سبقت ترجمته في الحديث رقم (370).
(7) الرود والرؤد: المهلة في الشيء. انظر: لسان العرب (3/ 189).
(8) رواه ابن خزيمة في التوحيد (2/ 560 - 562)، وتقدم في الحديث رقم (399) بعضه من طريق آخر.
(9) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة، ويقال: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة. م ت س ق. التقريب (رقم: 6391). ولم أقف على مسنده، ولعله مفقود.
(10) رواه الترمذي في سننه برقم (3278).
(11) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي، بصري، صدوق، صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته، من العاشرة. خ ت س ق. التقريب (رقم:110).
قال ابن خزيمة: ليس إسناده من شرطنا، يعني من أجل مجالد. رواه الترمذي عن: ابن أبي عمر(9)، عن سفيان.(10)
410 - وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام(11)، ثنا--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن خزيمة بن المغيرة السلمي النيسابوري. مات ما بين سنتي: (241 - 250 هـ) سمع من: عبد الرزاق، وغيره. وروى عنه: ابن أبو بكر بن إسحاق، ومحمد بن ياسين بن النضر، وكان ثقة. انظر: تاريخ الإسلام (5/ 1088) (رقم: 92).
(2) هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، أبو بكر الصنعاني.
(3) سفيان بن عيينة الهلالي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (92).
(4) مُجالد بن سعيد الهمْداني، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. سبقت ترجمته في الحديث رقم (393).
(5) عامر بن شراحيل الشَعبى، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(6) عبد الله بن الحارث الهاشهي، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته. سبقت ترجمته في الحديث رقم (370).
(7) الرود والرؤد: المهلة في الشيء. انظر: لسان العرب (3/ 189).
(8) رواه ابن خزيمة في التوحيد (2/ 560 - 562)، وتقدم في الحديث رقم (399) بعضه من طريق آخر.
(9) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة، ويقال: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة. م ت س ق. التقريب (رقم: 6391). ولم أقف على مسنده، ولعله مفقود.
(10) رواه الترمذي في سننه برقم (3278).
(11) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي، بصري، صدوق، صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته، من العاشرة. خ ت س ق. التقريب (رقم:110).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 384)