سعد(1)، أنا أبو عبد الله بن طلحة، أنا أبو الحصين بن بشران، أنبأ ابن البختري، ثنا عبد الكريم بن الهيثم(2)، ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري(3)، ثنا أبي(4)، ثنا حصين المعلم(5)، عن ابن بريدة(6)، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَالِمُ اللِّسَانِ"(7)(8). وروي من حديث علي في عاشر المعجم الصغير للطبراني(9).
516 - وآخر معجم أبي يعلى: عن ابن الخطاب: "كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّمَا يُهْلِكُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ"(10). وهو في ثاني حديث البغوي(11).--------------------------------------------
(1) حذيفة بن سعد بن الطاهر الأزجي الوزان. أبو المعمر. مات سنة: (560 هـ). روى عن: أبي الفضل بن خيرون. وغيرهما. انظر: العبر في خبر من غبر (3/ 32).
(2) عبد الكريم بن الهيثم بن زياد الديرعاقولي، ثم البغدادي، القطان. أبو يحيى مات سنة: (278 هـ). سمع من: أبي نعيم، وعلي بن عياش، وغيرهما. حدث عنه: موسى بن هارون، وعثمان بن السماك، وغيرهما. الإمام، الحافظ، الحجة، وطوف، وكتب الكثير. قال أحمد بن كامل القاضي: كتبنا عنه، وكان ثقةً مأمونًا. وقال الخطيب: وكان ثقةً مأمونًا.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 358) (رقم: 5706)، والسير (13/ 335 - 336) (رقم: 154).
(3) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو البصري، ثقة حافظ، رجع ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة. خ م د س. التقريب (رقم: 4341).
(4) معاذ بن معاذ العنبري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (200).
(5) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي البصيري، ثقة ربما وهم، من السادسة. ع. التقريب (رقم: 1320).
(6) عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(7) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (80)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (593)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (1639) والبزار في مسنده برقم (3514)، وقال البزار (9/ 14): هذا الكلام لا نحفظه إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واختلفوا في رفعه عن عمر فذكرناه، عن عمران إذ كان يختلف في رفعه عن عمر، وإسناد عمر إسناد صالح، فأخرجناه عن عمر، وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران. قال الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1/ 199): صحيح.
(8) أي عالم للعلم منطلق اللسان به، لكنه جاهل القلب والعمل فاسد العقيدة مغر للناس بشقاشقه وتفحصه وتقعره في الكلام. فهذا هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من أن يخطفك بحلاوة لسانه ويحرقك بنار عصيانه ويقتلك بنتن باطنه وجنانه .. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 52)، وفيض القدير له (2/ 419).
(9) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (1024)، وفي الأوسط برقم (7065) بنحوه، مُطولًا.
(10) رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه برقم (334) بلفظه. وأحمد في مسنده برقم (143) و (310)، والبزار في مسنده برقم (305)، وابن بطة في الإبانة الكبرى برقم (941)، والضياء في المختارة برقم (235) بمعناه. وقال الضياء (1/ 344): إسناده حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 187): رواه البزار وأحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون.
(11) لم أقف عليه.
516 - وآخر معجم أبي يعلى: عن ابن الخطاب: "كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّمَا يُهْلِكُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ"(10). وهو في ثاني حديث البغوي(11).--------------------------------------------
(1) حذيفة بن سعد بن الطاهر الأزجي الوزان. أبو المعمر. مات سنة: (560 هـ). روى عن: أبي الفضل بن خيرون. وغيرهما. انظر: العبر في خبر من غبر (3/ 32).
(2) عبد الكريم بن الهيثم بن زياد الديرعاقولي، ثم البغدادي، القطان. أبو يحيى مات سنة: (278 هـ). سمع من: أبي نعيم، وعلي بن عياش، وغيرهما. حدث عنه: موسى بن هارون، وعثمان بن السماك، وغيرهما. الإمام، الحافظ، الحجة، وطوف، وكتب الكثير. قال أحمد بن كامل القاضي: كتبنا عنه، وكان ثقةً مأمونًا. وقال الخطيب: وكان ثقةً مأمونًا.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 358) (رقم: 5706)، والسير (13/ 335 - 336) (رقم: 154).
(3) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو البصري، ثقة حافظ، رجع ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة. خ م د س. التقريب (رقم: 4341).
(4) معاذ بن معاذ العنبري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (200).
(5) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي البصيري، ثقة ربما وهم، من السادسة. ع. التقريب (رقم: 1320).
(6) عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(7) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (80)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (593)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (1639) والبزار في مسنده برقم (3514)، وقال البزار (9/ 14): هذا الكلام لا نحفظه إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واختلفوا في رفعه عن عمر فذكرناه، عن عمران إذ كان يختلف في رفعه عن عمر، وإسناد عمر إسناد صالح، فأخرجناه عن عمر، وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران. قال الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1/ 199): صحيح.
(8) أي عالم للعلم منطلق اللسان به، لكنه جاهل القلب والعمل فاسد العقيدة مغر للناس بشقاشقه وتفحصه وتقعره في الكلام. فهذا هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من أن يخطفك بحلاوة لسانه ويحرقك بنار عصيانه ويقتلك بنتن باطنه وجنانه .. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 52)، وفيض القدير له (2/ 419).
(9) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (1024)، وفي الأوسط برقم (7065) بنحوه، مُطولًا.
(10) رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه برقم (334) بلفظه. وأحمد في مسنده برقم (143) و (310)، والبزار في مسنده برقم (305)، وابن بطة في الإبانة الكبرى برقم (941)، والضياء في المختارة برقم (235) بمعناه. وقال الضياء (1/ 344): إسناده حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 187): رواه البزار وأحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون.
(11) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 474)