للبرقاني(1)(2).
525 - وحديثه: "كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الخَيْرِ، كنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الشرِّ"(3). في ثالث حديث الأصم(4)، وسادس المحامليات البيعي(5)، والعزلة لابن أبي الدنيا(6).
526 - وحديثه: "أَوَّلَ فِرْقَةٍ تَصِيرُ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوهُ"(7)(8). كذلك(9).
527 - حديث الضَّحَّاك بن قيس(10): "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ"(11) في رابع عشر ابن--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني الشافعي. أبو بكر (336 - 425 هـ). سمع من: أبي بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن جعفر الختلي، وغيرهما. روى عنه: الخطيب، وأبو بكر البيهقي، وغيرهما. الحافظ الفقيه، قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، .. ولم يقطع التصنيف حتى مات. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما. انظر: تاريخ بغداد (6/ 26) (رقم: 2515)، وتاريخ الإسلام (9/ 403) (رقم: 152).
(2) كتاب المصافحة للحافظ أبي بكر أحمد بن محمد البرقاني: وهي في مجلد مشتمل على ما وقع له من الأحاديث، مصافحة لأحد الشيخين في صحيحيهما. وقال الذهبي: كتاب "المصافحة" له من عالي ما يسمع اليوم. تفرد بها بيبرس العديمي: بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدائم قطعة من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. انظر: تاريخ الإسلام (9/ 404)، وإثارة الفوائد للعلائي (1/ 201). ولم أقف عليه.
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، (4/ 199) برقم (3606) و (7084)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، (3/ 1475) برقم (51/ 1847) مُطولًا.
(4) رواه أبو العباس الأصم في مجموع فيه مصنفاته برقم (186) مُطولًا.
(5) رواه أبو عبد الله المحاملي في أماليه - رواية ابن يحيى البيع - برقم (326) مُطولًا.
(6) رواه ابن أبي الدنيا في العزلة والإنفراد برقم (197) مُطولًا.
(7) رواه البزار في مسنده برقم (2848)، والآجري في الشريعة برقم (1470)، والداني في السنن الواردة في الفتن برقم (129)، ومعمر بن راشد في جامعه برقم (20715)، وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (37448)، وابن زنجويه في الأموال برقم (47)، وابن شبة في تاريخ المدينة (3/ 1144). بمعناه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 216): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا كثير بن أبي كثير التيمي، وهو ثقة.
(8) ومن هنا كانت أول الفتن؛ فأول فرقة هم أتباع ابن سبأ اليهودي، وهم الذين خرجوا على عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو المراد بقوله سلطان الله.
(9) رواه أبو عبد الله المحاملي في أماليه - رواية ابن يحيى البيع - برقم (327).
(10) الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري، أبو أنيس، الأمير المشهور، صحابي صغير، قتل في وقعة مرج راهط. س. التقريب (رقم: 2976).
(11) رواه أحمد في مسنده برقم (15753)، وفي باب بقية حديث الضحاك بن قيس (39/ 512) من طريق: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عنه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (25/ 31): مرفوعه صحيح =
525 - وحديثه: "كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الخَيْرِ، كنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الشرِّ"(3). في ثالث حديث الأصم(4)، وسادس المحامليات البيعي(5)، والعزلة لابن أبي الدنيا(6).
526 - وحديثه: "أَوَّلَ فِرْقَةٍ تَصِيرُ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوهُ"(7)(8). كذلك(9).
527 - حديث الضَّحَّاك بن قيس(10): "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ"(11) في رابع عشر ابن--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني الشافعي. أبو بكر (336 - 425 هـ). سمع من: أبي بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن جعفر الختلي، وغيرهما. روى عنه: الخطيب، وأبو بكر البيهقي، وغيرهما. الحافظ الفقيه، قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، .. ولم يقطع التصنيف حتى مات. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما. انظر: تاريخ بغداد (6/ 26) (رقم: 2515)، وتاريخ الإسلام (9/ 403) (رقم: 152).
(2) كتاب المصافحة للحافظ أبي بكر أحمد بن محمد البرقاني: وهي في مجلد مشتمل على ما وقع له من الأحاديث، مصافحة لأحد الشيخين في صحيحيهما. وقال الذهبي: كتاب "المصافحة" له من عالي ما يسمع اليوم. تفرد بها بيبرس العديمي: بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدائم قطعة من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. انظر: تاريخ الإسلام (9/ 404)، وإثارة الفوائد للعلائي (1/ 201). ولم أقف عليه.
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، (4/ 199) برقم (3606) و (7084)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، (3/ 1475) برقم (51/ 1847) مُطولًا.
(4) رواه أبو العباس الأصم في مجموع فيه مصنفاته برقم (186) مُطولًا.
(5) رواه أبو عبد الله المحاملي في أماليه - رواية ابن يحيى البيع - برقم (326) مُطولًا.
(6) رواه ابن أبي الدنيا في العزلة والإنفراد برقم (197) مُطولًا.
(7) رواه البزار في مسنده برقم (2848)، والآجري في الشريعة برقم (1470)، والداني في السنن الواردة في الفتن برقم (129)، ومعمر بن راشد في جامعه برقم (20715)، وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (37448)، وابن زنجويه في الأموال برقم (47)، وابن شبة في تاريخ المدينة (3/ 1144). بمعناه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 216): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا كثير بن أبي كثير التيمي، وهو ثقة.
(8) ومن هنا كانت أول الفتن؛ فأول فرقة هم أتباع ابن سبأ اليهودي، وهم الذين خرجوا على عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو المراد بقوله سلطان الله.
(9) رواه أبو عبد الله المحاملي في أماليه - رواية ابن يحيى البيع - برقم (327).
(10) الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري، أبو أنيس، الأمير المشهور، صحابي صغير، قتل في وقعة مرج راهط. س. التقريب (رقم: 2976).
(11) رواه أحمد في مسنده برقم (15753)، وفي باب بقية حديث الضحاك بن قيس (39/ 512) من طريق: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عنه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (25/ 31): مرفوعه صحيح =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 479)