70 - أخبرنا عبد الرحمن المزي(1)، أنبأنا أحمد بن هبة اللَّه(2)، أنبأنا المؤيد بن محمد، عن أبي منصور بن خيرون(3) إجازة، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة(4)، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد اللَّه هو ابن محمد النيسابوري(5)، حدثنا إبراهيم بن هانئ(6)، حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد(7)، عبد اللَّه بن يسار(8)، عن سالم، عن ابن عمر: أن رسول اللَّه قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث، وثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى"(9).
يتلوه في رأس الصفحة وفي سنن أبي داود.
71 - وفي سنن أبي داود: لعطاء بن يسار، عن أبي هريرة: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره، إذ قال له رسول اللَّه: "اذهب فتوضأ" فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال: اذهب فتوضأ، فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال له رجل: يا رسول اللَّه ما لك أمرته أن يتوضأ؟ قال: "إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره؛ وإن اللَّه لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره"(10).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(2) أحمد بن هبة اللَّه ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين ابن عساكر، شيخنا المسند الجليل شرف الدين أبو الفضل، سمع الكثير وأسمعه، كان شيخًا مهيبًا، تركي الأم، فيه خير وإيثار وعدالة وعنده عامية، توفي سنة 699. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 107) والتاريخ له (15/ 897).
(3) الشيخ الإمام المعمر شيخ القراء أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي، المقرئ الدباس، ثقة صالح، كان شافعيا من أهل السنة، مات سنة 539 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 94).
(4) محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل السلمي، البغدادي، ابن المسلمة، أسلم الرفيل المذكور على يد عمر بن الخطاب، كان صحيح الأصول، كثير السماع، جميل الطريقة، توفي في تاسع جمادى الأولى سنة خمس وستين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 221) والسير للذهبي (18/ 214).
(5) عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه. وقد مرت ترجمته في الحديث (رقم 42).
(6) إبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري كان أحد الأبدال، ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، ومكة، ثم استوطن بغداد، وحدث بها، مات سنة خمس وستين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (7/ 161).
(7) عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4965).
(8) عبد اللَّه بن يسار المكي الأعرج مقبول من الخامسة س. نفس المصدر (رقم 3719).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 6180) والبزار (رقم 6050، 6051) والنسائي (رقم 2562) وابن خزيمة في التوحيد (2/ 861) وابن حبان (رقم 7340) والحاكم في المستدرك (رقم 7235) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
(10) أخرجه أبو داود (رقم 638، 4086) والبيهقي في الكبرى (رقم 3304) والبزار (رقم 8726) من طريق: موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء، عن أبي هريرة. وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه فأسنده إِلا أبان بن يزيد، ولا =
يتلوه في رأس الصفحة وفي سنن أبي داود.
71 - وفي سنن أبي داود: لعطاء بن يسار، عن أبي هريرة: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره، إذ قال له رسول اللَّه: "اذهب فتوضأ" فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال: اذهب فتوضأ، فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال له رجل: يا رسول اللَّه ما لك أمرته أن يتوضأ؟ قال: "إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره؛ وإن اللَّه لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره"(10).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(2) أحمد بن هبة اللَّه ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين ابن عساكر، شيخنا المسند الجليل شرف الدين أبو الفضل، سمع الكثير وأسمعه، كان شيخًا مهيبًا، تركي الأم، فيه خير وإيثار وعدالة وعنده عامية، توفي سنة 699. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 107) والتاريخ له (15/ 897).
(3) الشيخ الإمام المعمر شيخ القراء أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي، المقرئ الدباس، ثقة صالح، كان شافعيا من أهل السنة، مات سنة 539 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 94).
(4) محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل السلمي، البغدادي، ابن المسلمة، أسلم الرفيل المذكور على يد عمر بن الخطاب، كان صحيح الأصول، كثير السماع، جميل الطريقة، توفي في تاسع جمادى الأولى سنة خمس وستين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 221) والسير للذهبي (18/ 214).
(5) عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه. وقد مرت ترجمته في الحديث (رقم 42).
(6) إبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري كان أحد الأبدال، ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، ومكة، ثم استوطن بغداد، وحدث بها، مات سنة خمس وستين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (7/ 161).
(7) عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4965).
(8) عبد اللَّه بن يسار المكي الأعرج مقبول من الخامسة س. نفس المصدر (رقم 3719).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 6180) والبزار (رقم 6050، 6051) والنسائي (رقم 2562) وابن خزيمة في التوحيد (2/ 861) وابن حبان (رقم 7340) والحاكم في المستدرك (رقم 7235) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
(10) أخرجه أبو داود (رقم 638، 4086) والبيهقي في الكبرى (رقم 3304) والبزار (رقم 8726) من طريق: موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء، عن أبي هريرة. وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه فأسنده إِلا أبان بن يزيد، ولا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)