جعل ثابتاً عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كذا شيء ذكره، وإنما هذا حديث أبان بن أبي عياش عن أنس»(1).
يريد هذا الحديث وسبب استنكار الأئمة له أنه مشهور عن أبان عن أنس ولو كان عند ثابت عن أنس لما رواه حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن الحسن البصري عن عمران بن حصين(2) نازلاً وهو من أروى الناس عن ثابت بالاتفاق.
وتابعه بشر بن المفضل(3)، ويزيد بن زريع(4)، والحارث بن عمير(5)، وزهير بن معاوية(6)، وخالد الواسطي(7)، وشريك(8).
كلهم رووه عن حميد عن الحسن عن عمران بن حصين.
وخالفهم محمد بن كثير عن الفزاري عن حميد فقال: عن أنس(9)، فتعقبه النسائي فقال: هذا خطأ فاحش والصواب حديث بشر، أي: أن الحديث حديث عمران وليس حديث أنس.--------------------------------------------
(1) العلل لابن المديني (ح 114).
(2) أحمد (3/ 413) (4/ 346) والطيالسي (838) وابن حبان (3267) (5130) والبيهقي (10/ 21).
(3) الترمذي (1123) والنسائي (6/ 13) وابن ماجه (3937) وأحمد (4/ 438) (4/ 445).
(4) ابن ماجه (3937).
(5) أحمد (4/ 436).
(6) أحمد (4/ 438) والطحاوي (3/ 49) وفي شرح مشكل الآثار (1315).
(7) الطبراني في الكبير (18/ 383).
(8) الطبراني (18/ 384).
(9) النسائي في المجتبى (6/ 111).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)