وكذلك رواه محمد بن إسحاق(1) وابن لهيعة(2) عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة.
وهم وكيع فأسقط مرثد بن عبد الله اليزني(3) من الإسناد.
وقد سبق الحديث في باب محمد بن إسحاق حيث رواه مرة أخرى فقال: (عن يزيد، عن مرثد، عن أبي عبد الرحمن الجهني) وهم فيه فجعل صحابي الحديث أبا عبد الرحمن الجهني وهو مختلف في صحبته بدلاً من أبي بصرة الغفاري فانظره في بابه، ح (300).

‌‌فائدة:
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (2/ 425): (فهل هذا حكم عام لأهل الذمة مطلقاً أو يختص بمَن كانت حاله بمثل حال أولئك؟ هذا موضع نظر.
ولكن قد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه».--------------------------------------------
(1) البخاري في الأدب المفرد (1102) والطحاوي (4/ 341) والطبراني في الكبير (2164) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 149) والترمذي في العلل (1/ 342).
(2) أحمد (6/ 398) والطبراني في الكبير (2163).
(3) مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري، ثقة فقيه، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 192)