وائل، عن عمرو بن شُرحبيل عن عبد الله [بن مسعود] رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم عند الله عز وجل؟
قال: «أن تجعل للّه عز وجل ندًّا وهو خلقك».
قال: قلت: ثم ماذا؟
قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك»، وقال عبد الرحمن مرة: «أن يطعم معك».
قال: ثم قلت: ثم ماذا؟
قال: «أن تزاني حليلة جارك».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي (8/ 18) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 819) والحاكم في معرفة علوم الحديث (1/ 100) من طريق هارون بن سليمان الأصبهاني عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد.
ورواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنّة (1902) من طريق أحمد بن سنان عن ابن مهدي بهذا الإسناد.
ورواه ابن أبي شيبة في مسنده (362) والترمذي (3182) والنسائي (7/ 89) والبزار (1875) من طريق محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن واصل به.
هكذا قال عبد الرحمن: (عن سفيان، عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود).
قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم عند الله عز وجل؟
قال: «أن تجعل للّه عز وجل ندًّا وهو خلقك».
قال: قلت: ثم ماذا؟
قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك»، وقال عبد الرحمن مرة: «أن يطعم معك».
قال: ثم قلت: ثم ماذا؟
قال: «أن تزاني حليلة جارك».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي (8/ 18) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 819) والحاكم في معرفة علوم الحديث (1/ 100) من طريق هارون بن سليمان الأصبهاني عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد.
ورواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنّة (1902) من طريق أحمد بن سنان عن ابن مهدي بهذا الإسناد.
ورواه ابن أبي شيبة في مسنده (362) والترمذي (3182) والنسائي (7/ 89) والبزار (1875) من طريق محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن واصل به.
هكذا قال عبد الرحمن: (عن سفيان، عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 253)