لذا قال الإمام مسلم رحمه الله عقب الحديث: «أخطأ حيث قال عروة إنما هو مولى عزَّة»(1).
وقال المزي في تهذيب الكمال: والأول أصح، أي: مولى عزة.
وهناك وهم آخر في هذا الحديث وهو قوله: (ولم يرها شيئاً) والحمل فيه على أبي الزبير فانظره في بابه، ح (504).

‌‌علة الوهم:
1 التشابه بين كلمة (عزة) و (عروة).
2 أن حبيباً مولى عروة بن الزبير روى عنه عبد الرزاق من طريقه حديثين(2) وحديثه في الصحيح(3)، ومولى عزة ليس له إلا هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (2/ 1058 رقم 1471/ 14).
(2) المصنف (10452)، (20298).
(3) مسلم (84).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 531)