وهم فيه عبد الرزاق عن الثوري.
وأبو الأشهب هذا هو زياد بن زاذان مولى بني هلال. قاله البخاري رحمه الله» اه.
وأبى ذلك بعض أهل الحديث، فأخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار: هذا حديث حسن غريب.
ثم قال بعد أن ذكر كلام النسائي: ووجدت له شاهداً في مصنف ابن أبي شيبة من حديث أبي الأشهب واسمه جعفر بن حبان(1) وهو من رجال الصحيح، وهذا يدل على أن للحديث أصلاً وأقل درجاته أن يوصف بالحسن. اه.
قلت: وهذا الشاهد الذي ذكره الحافظ هو ما أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 329) وابن أبي شيبة (8/ 453) عن عبد الله بن إدريس، عن أبي الأشهب، عن رجل من مزينة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مرسل(2).
قال في المطالب العالية (15/ 763): هذا مرسل أو منقطع.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 203): «رجال إسناده واتصاله على شرط الصحيحين وقد قبل الشيخان تفرد معمر عن الزهري في غير ما حديث»(3).--------------------------------------------
(1) وقد سبق في كلام البخاري في التاريخ الكبير أن اسمه زياد بن زاذان.
(2) وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 329) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الأشهب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر …
(3) العلة فيه هنا من عبد الرزاق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 572)