‌‌الحديث التاسع والعشرون (1):
442 - قال عبد الرزاق رحمه الله في المصنف (4861): عن مالك، عن ميمون بن ميسرة، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هاناء رضي الله عنها قال: سمعتها تقول:
ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلّمت وذلك في الضحى فقال: «مَنْ هذا؟»، فقلت: أم هاناء بنت أبي طالب، قال: «مرحباً بأم هاناء»، فلما فرغ من غسله صلّى ثمان ركعات ملتحفاً في ثوب واحد، ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل فلان بن أمية رجلاً قد أجرته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أجرنا مَنْ أجارت أم هاناء».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ميمون بن ميسرة فليس من رجال التهذيب، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/ 338) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 235) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مالك بن أنس: تقدم انظر ترجمته في بابه.
ميمون بن ميسرة: ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
يزيد، أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أخته أم هاناء، مدني، وقيل: اسمه عبد الرحمن، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
أم هاناء بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند، لها صحبة وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية، روى لها البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 590)